السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 28 ديسمبر، 2016

عمار بن ياسر الصحابي الجليل رضي الله عنه

هو عمار بن ياسر ابن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الوذيم 
أمه هي سمية مولاة بني مخزوم ، من كبار الصحابيات أيضا  ‎‎ 
كان ياسر بن عامر والد عمار  قد قدم هو  وأخواه الحارث  ومالك من اليمن إلى  مكة يطلبون أخا لهم ، فرجع أخواه ، وأقام ياسر وحالف أبا حذيفة‎ بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، فزوجه أمة له اسمها سمية بنت خباط فولدت له عمارا ، فأعتقه أبو حذيفة  
 فلما جاء الله بالإسلام ، أسلم عمار وأبواه وأخوه عبد الله 
وقد أسلم عمار وصهيب معا فى دار الأرقم 
و عن عبد الله قال : أول من أظهر إسلامه سبعة : رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وأبو بكر ، وعمار ،وأمه سمية ، وصهيب ، وبلال ، والمقداد 
تبشير آل ياسر بالجنة
فأما رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فمنعه الله بعمه ، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه ، وأما سائرهم فألبسهم المشركون أدراع الحديد ، وصفدوهم في الشمس 
وجاء أبو جهل يشتم سمية ، وجعل يطعنها بحربته  حتى قتلها ، فكانت أول شهيدة في الإسلام .
كان عمار يعذب حتى لا يدري ما يقول ، وكذا صهيب وفيهم نزلت :والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا " النحل
 عن سالم بن أبي الجعد ، عن عثمان قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  : صبرا آل ياسر ; فإن موعدكم الجنة  
 وعن عمرو بن ميمون قال : عذب المشركون عمارا بالنار . فكان النبي  صلى الله عليه وسلم  يمر به ، فيمر يده على رأسه ، ويقول :يا نار كوني بردا وسلاما على عمار كما كنت على إبراهيم . تقتلك الفئة الباغية 
 عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال : أخذ المشركون عمارا ، فلم يتركوه حتى نال من رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وذكر آلهتهم بخير ، فلما أتى النبي  صلى الله عليه وسلم  قال : ما وراءك ؟
قال : شر يا رسول الله . والله ما تركت حتى نلت منك ، وذكرت آلهتهم بخير 
 قال : فكيف تجد قلبك ؟
قال : مطمئن بالإيمان 
قال : و فإن عادوا فعد 
عمار يحارب الجن
عن الحسن ، عن عمار قال : قاتلت مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  الجن والإنس ، قيل : وكيف ؟ 
قال : كنا مع النبي  صلى الله عليه وسلم  فنزلنا منزلا ، فأخذت قربتي ودلوي لأستقي ،
 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما إنه سيأتيك على الماء آت يمنعك منه
فلما كنت على رأس البئر إذا برجل أسود كأنه مرس ، فقال : والله لا تستقي اليوم منها ، فأخذني وأخذته فصرعته ، ثم أخذت حجرا فكسرت وجهه وأنفه ، ثم ملأت قربتي وأتيت رسول الله  صلى الله عليه وسلم فقال : هل أتاك على الماء أحد ؟ قلت : نعم فقصصت عليه القصة ، فقال : أتدري من هو ؟ قلت : لا . قال : ذاك الشيطان
فضله 
عن هانئ بن هانئ ، عن علي قال : استأذن عمار على النبي  صلى الله عليه وسلم  فقال : من هذا ؟ قال : عمار . قال : "مرحبا بالطيب المطيب" أخرجه الترمذي 
 عن عمرو بن شرحبيل قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم : عمار ملئ إيمانا إلى مشاشه 
عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد ، عن أبيه ، عن الأسود قال : كان بين خالد وعمار كلام ، فشكاه خالد إلى النبي  صلى الله عليه وسلم  فقال رسول الله : من يعاد عمارا يعاده الله ، ومن يبغض عمارا يبغضه الله 

 عن ابن مسعود سمعت النبي  صلى الله عليه وسلم  يقول : ما خير ابن سمية بين أمرين إلا اختار أيسرهما 
وعن خيثمة بن عبد الرحمن قلت لأبي هريرة حدثني 
 فقال : تسألني وفيكم علماء أصحاب محمد ، والمجار من الشيطان عمار بن ياسر ؟ 
 تنبيه الرسول من الفتن
 عن زياد مولى عمرو بن العاص عن عمرو سمعت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يقول : تقتل عمارا الفئة الباغية
 عن عبد الله بن أبي الهذيل ، عن عمار : قال لي رسول الله  صلى الله عليه وسلم - : تقتلك الفئة الباغية
شارك فى حروب الردة
عن عبد الله بن نافع ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، قال : رأيت عمارا يوم اليمامة على صخرة وقد أشرف يصيح : يا معشر المسلمين ، أمن الجنة تفرون ؟ أنا عمار بن ياسر ، هلموا إلي . وأنا أنظر إلى أذنه قد قطعت ، فهي تذبذب وهو يقاتل أشد القتال 
عمار أميرا للكوفة
 عن أبي إسحاق ، عن حارثة بن مضرب قال : قرئ علينا كتاب عمر أما بعد ، فإني بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا ، وابن مسعود معلما ووزيرا ، وإنهما لمن النجباء من أصحاب محمد  صلى الله عليه وسلم  من أهل بدر ، فاسمعوا لهما وأطيعوا ، واقتدوا بهما ، وقد آثرتكم بهما على نفسي ويروى أن عمر جعل عطاءعمار ستة آلاف 

وعن طارق بن شهاب يقول : إن أهل البصرة غزوا نهاوند ، فأمدهم أهل الكوفة وعليهم أميرهم عمار ، فظفروا ، فأراد أهل البصرة أن لا يقسموا لأهل الكوفة شيئا ، فقال رجل تميمي : أيها الأجدع ، تريد أن تشاركنا في غنائمنا ؟ فقال عمار خير أذني سببت ، فإنها أصيبت مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال : فكتب في ذلك إلى عمر ، فكتب عمر إن الغنيمة لمن شهد الوقعة 

 قال عبد الله بن أبي الهذيل رأيت عمارا اشترى قتا بدرهم ، وحمله على ظهره وهو أمير الكوفة 
عن الحارث بن سويد أن رجلا من الكوفة وشى بعمار إلى عمر ، فقال له عمار إن كنت كاذبا ، فأكثر الله مالك وولدك ، وجعلك موطأ العقبين
 فعزله عمر ، ولم يؤنبه ، وقال عمر لعمار : أساءك عزلنا إياك ؟
قال : لئن قلت ذاك لقد ساءني حين استعملتني وساءني حين عزلتني 
مقتل عمار
روىالبهي عن ابن عمر ، قال : ما أعلم أحدا خرج في الفتنة يريد الله إلا عمارا ، وما أدري ما صنع 
وعن  أبو نوفل بن أبي عقرب ، قال : كان عمار بن ياسر قليل الكلام ، طويل السكوت ، وكان عامة قوله : عائذ بالرحمن من فتنة ، عائذ بالرحمن من فتنة ، فعرضت له الفتن عظيمة (يوم الجمل ومعركة صفين)
 عن أبي البختري قال : قال عمار يوم صفين : ائتوني بشربة لبن . قال : فشرب ، ثم قال : قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  : إن آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن . ثم تقدم فقتل 
وعن سعد بن إبراهيم الزهري عن أبيه ، عمن حدثه : سمع عمارا بصفين يقول : أزفت الجنان ، وزوجت الحور العين ، اليوم نلقى حبيبنا محمدا صلى الله عليه وسلم 
عن ربيعة بن كلثوم ، حدثنا أبي قال : كنت بواسط ، فجاء أبو الغادية  فقال : فلما كان يوم صفين ، أقبل يمشي أول الكتيبة ، فطعنه رجل فانكشف المغفرعنه فأضربه ، فإذا رأس عمار 
وعن يحيى بن سعيد ، عن عمه قال : لما كان اليوم الذي أصيب فيه عمار إذا رجل قد برز بين الصفين جسيم على فرس جسيم ، ضخم على ضخم ، ينادي ، يا عباد الله ، بصوت موجع ، روحوا إلي الجنة ، ثلاث مرار ، الجنة تحت ظلال الأسل ، فثار الناس ، فإذا هو عمار ، فلم يلبث أن قتل 
وقد أوصاهم  عمار بأن : يدفنوه في ثيابه ،فقال : ادفنونى فى ثيابي فإني رجل مخاصم 
وقد صلى علي بن أبي طالب على عمار ، ولم يغسله و كانت صفين في صفر وبعض ربيع الأول سنة سبع وثلاثين
 قال أبو عاصم عاش عمار ثلاثا وتسعين سنة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة