السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 2 نوفمبر، 2016

أسباب نزول قَوْلُهُ تَعَالَى : ( يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ )سورة براءة

ورد عند الواحدى
* قَالَ الضَّحَّاكُ : خَرَجَ الْمُنَافِقُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ  صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  إِلَى تَبُوكَ ، وَكَانُوا إِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ سَبُّوا رَسُولَ اللَّهِ  صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  وَأَصْحَابَهُ وَطَعَنُوا فِي الدِّينِ ، فَنَقَلَ  حُذَيْفَةُ مَا قَالُوا  إِلَى رَسُولِ اللَّهِ  صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 
 فَقَالَ  لَهُمْ  رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  : " يَا أَهْلَ النِّفَاقِ مَا هَذَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكُمْ " ؟ فَحَلَفُوا مَا قَالُوا شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ إِكْذَابًا لَهُمْ .

* وَقَالَ قَتَادَةُ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَجُلَيْنِ اقْتَتَلَا ، رَجُلًا مِنْ جُهَيْنَةَ وَرَجُلًا مِنْ غِفَارٍ ، فَظَهَرَ الْغِفَارِيُّ عَلَى الْجُهَيْنِيِّ ، فَنَادَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ : يَا بَنِي الْأَوْسِ ، انْصُرُوا أَخَاكُمْ ، فَوَاللَّهِ مَا مَثَلُنَا وَمَثَلُ مُحَمَّدٍ إِلَّا كَمَا قَالَ الْقَائِلُ : سَمِّنْ كَلْبَكَ يَأْكُلْكَ ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ، 
فَسَمِعَ بِهَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ  صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  فَأَخْبَرَهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ ، فَجَعَلَ يَحْلِفُ بِاللَّهِ مَا قَالَ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ .
وورد عند القرطبى
* رُوِيَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي الْجُلَاسِ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ الصَّامِتِ ، وَوَدِيعَةَ بْنِ ثَابِتٍ ; وَقَعُوا فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالُوا : وَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ صَادِقًا عَلَى إِخْوَانِنَا الَّذِينَ هُمْ سَادَاتُنَا وَخِيَارُنَا لَنَحْنُ شَرٌّ مِنَ الْحَمِيرِ . 
فَقَالَ لَهُ عَامِرُ بْنُ قَيْسٍ : أَجَلْ وَاللَّهِ إِنَّ مُحَمَّدًا لَصَادِقٌ مُصَدَّقٌ ; وَإِنَّكَ لَشَرٌّ مِنْ حِمَارٍ . وَأَخْبَرَ عَامِرٌ بِذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَجَاءَ الْجُلَاسُ فَحَلَفَ بِاللَّهِ عِنْدَ مِنْبَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ عَامِرًا لَكَاذِبٌ . وَحَلَفَ عَامِرٌ لَقَدْ قَالَ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَى نَبِيِّكَ الصَّادِقِ شَيْئًا ، فَنَزَلَتْ "يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ "
. وَقِيلَ : إِنَّ الَّذِي سَمِعَهُ عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ . وَقِيلَ حُذَيْفَةُ . وَقِيلَ : بَلْ سَمِعَهُ وَلَدُ امْرَأَتِهِ وَاسْمُهُ عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ ; فِيمَا قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ . وَقَالَ غَيْرُهُ : اسْمُهُ مُصْعَبٌ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة