السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 24 أغسطس، 2016

هل الموبايلات كافية لربط الصلة بين الأب وأولاده؟؟

حق الأبناء على الآباء ليس فقط الطعام والملبس فقط فكثير منا التزم بذلك ونسي التربية والتى هى الواجب الأول على الآباء 
أين التربية ؟؟ وإلى أى مدى تعلموا عن أخلاق أبنائكم؟؟ هل الموبايلات كافية لربط الصلة بين الأب وأولاده؟؟
والغريب أن ننزعج أن نجد الإبن واقع فى مصيبة مع اصدقاء السوء والأغرب أن نوقع باللوم كله على الإبن وكأننا قدمنا له كافة سبل التربية على اعتبار ان المأكل والملبس هم التربية العظمى !!
فإذا كنت تربى حيوانا ستقدم له نفس الشئ ... !! 
أين المسئولية أمام الله؟؟
لن نقف أمامه لنقول أنا قدمت لهم لحوما ودجاجا فتزداد موازيننا ويقف الآخر ليقول قدمت خبزا فارغا فتقل موازينه فهذا تفكير السفهاء 
انما التربية هى أساس المسئولية فاتقوا الله فى انفسكم وفى اولادكم
يقول الله عز وجل فى سورة النساء"وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (9)"
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوت". رواه أبو داود وأحمد، وصححه الألباني
وروي عن عمر رضي الله تعالى عنه أن رجلاً جاء إليه بابنه فقال: إن ابني هذا يعقني, فقال عمر رضي الله تعالى عنه للابن: أما تخاف الله في عقوق والدك, فقال الابن: يا أمير المؤمنين، أما للابن على والده حق؟ قال: نعم، حقه عليه أن يستنجب أمه ـ يعني لا يتزوج امرأة دنيئة لكيلا يكون للابن تعيير بها ـ وحسن اسمه ويعلمه الكتاب, فقال الابن: فوالله ما استنجب أمي, ولا حسن اسمي، سماني جُعْلا، ولا علمني من كتاب الله آية واحدة, فالتفت عمر رضي الله تعالى عنه إلى الأب وقال: تقول ابني يعقني! فقد عققته قبل أن يعقك 
اللهمّ نزِّه قلوب ابنائنا عن التعلّق بمن دونك
واجعلهم ممّن تحبّهم ويحبّونك
اللهمّ ارزقهم حبّك  وحبّ كلّ من يحبّك
 وحبّ كلّ عمل يقرّبهم إلى حبّك
اللهمّ اجعلهم ممن تواضع لك فرفعته
 واستكان لهيبتك فأحببته
 وتقرّب إليك فقرّبته، وسألك فأجبته
اللهمّ فرِّح بهم نبيّك المختار
 واهدهم لما تُحبّهُ يا غفّار
اللهمّ افتح عليهم أبواب رزقك الحلال من واسع فضلك
 واكفهم بحلالك عن حرامك
وأغنهم بفضلك عمّن سواك
 ولا تولّهم وليّاً سواك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة