السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 28 سبتمبر، 2016

الأخسرين أعمالا

دائما نستخدم فلسفة اللسان للتطاول والنقد فى دين الله بحجة اننا نستخدم عقولنا للاقتناع وينتهى بنا التفكير الى غير الحق 
فكثيرا مانتكلم  عن امور الدين لنخالفها   
فنعارض الحجاب مقتنعين انه ضد التطور ونقاطع ارحامنا مقتنعين انهم يستحقون العقاب ونترك فروض الدين مقتنعين اننا مشغولين برزق الاولاد
ونترك البنات فى صحبة الاولاد مقتنعين انها صداقة وغير ذلك كثير
وأغلب  أحوالنا ننظر وكأن  كل من حولنا مخطئ فى التفكير  ونحاول اقناع من حولنا لما توصلنا اليه وربما حاربناهم ونحن نقنع انفسنا اننا نحاربهم فى سبيل الله ونحن فى الحقيقة نأخذهم بعيدا عن الله حيث تبدأ المشاحنات  وقطع الارحام والفتن وربما وصلنا الى حروب اهلية ولكن لا يهم طالما اننا مصرين على اننا نحسن صنعا
ولكن لو عقلنا فعلا ماقصرنا فى حقوق الله والناس فسبحانه منظم الكون الذى لم يترك أمرا الا علمنا كيف نتعامل فيه 
لوعقلنا لإستخدمنا عقلنا لفهم الآية الكريمة من سورة الكهف:
قل هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا(103)الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) 
يقول عنها ابن كثير فى تفسيره ان الآية نزلت للعموم ولا تخص قوم بعينهم
فهى عامة في كل من عبد الله واطاعه على طريقة تخالف أمر الله بحجة انه مقتنع به دون تفكير ان كانت ترضى الله و يحسب أنه مصيب فيها ، وأن عمله مقبول ، وهو مخطئ ، وعمله مردود 
قال تعالى  : وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا )سورة الفرقان
وعن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة ، لا يزن عند الله جناح بعوضة " وقال : " اقرءوا إن شئتم : ( فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ) رواه البخارى
 (والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا سورة النور  
 اللهم لا تجعلنا من المفسدين فى الارض ونحن نحسب اننا نحسن صنعا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة