السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 19 يوليو، 2016

البكاء من خشية الله علامة لاستعداد القلب للتوبة


أترك القلب صافيا بينه وبين ربه ولا تلهه بمفاخر الدنيا أو زينتها 
ولا تشغل قلبك بما تراه عينك
وجرب ان تشغل قلبك بذكر الله وما ينتظر التائبين وما ينتظر العصاه 
كل الخوف ان تكون انت من يخاف على القلب من خشية الله لأنه سيردعك عن المعاصى التى تريد انت  ان تظل فيها
دع القلب يعيش مع ربه لحظات ستعرف فيها البكاء من خشيته فتذوب القسوة من داخله وتعرف ان القلب لديه الفرصة الكبيرة للتوبة ومستعد لها فربما تغير لك دنياك فتحلو آخرتك
و كان بعض السلف الصالح كثيري البكاء والحزن ، فحين عوتب يزيد الرقاشى على كثرة بكائه ، وقيل له : لو كانت النار خُلِقتْ لك ما زدت على هذا ؟! قال: وهل خلقت النار إلا لي ولأصحابي ولإخواننا من الجن و الإنس ؟
وحين سئل عطاء السليمي: ما هذا الحزن ؟ قال : 
ويحك ، الموت في عنقي ، والقبر بيتي ، وفي القيامة موقفي ، وعلى جسر جهنم طريقي لا أدري ما يُصنَع بي .
ويقول  الإمام الطبري فـي تفسير قوله تعالى :( أَفَمِنْ هَـذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ ) 
أى  لا تبكون مما فيه من الوعيد لأهل معاصي الله ؛ وأنتم من أهل معاصيه ، ( وأنْتُمْ سامِدُونَ ) يقول : وأنتم لاهون عما فيه من العِبَر والذِّكْر ، مُعْرِضُون عن آياته
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" لَا يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ ، وَلَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ "رواه الترمذى  والنسائي والحاكم والبيهقي . وصححه الألباني .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة