السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 6 يوليو، 2016

سبب النزول للآية :"وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ"سورة الآعراف


ذكر الواحدي فى اسباب النزول
 *وقال ابن عباس : إن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قرأ في الصلاة المكتوبة ، وقرأ أصحابه وراءه رافعين أصواتهم ، فخلطوا عليه ، فنزلت هذه الآية . 

* عن أبي هريرة في هذه الآية : ( وإذا قرئ القرآن ) قال : نزلت في رفع الأصوات وهم خلف رسول الله  صلى الله عليه وسلم  في الصلاة . 

*وقال قتادة : كانوا يتكلمون في صلاتهم في أول ما فرضت ، كان الرجل يجيء فيقول لصاحبه : كم صليتم ؟ فيقول : كذا وكذا ، فأنزل الله تعالى هذه الآية . 

*وقال الزهري : نزلت في فتى من الأنصار كان رسول الله عليه الصلاة والسلام  كلما قرأ شيئا قرأ هو ، فنزلت هذه الآية . 

*وقال سعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعطاء ، وعمرو بن دينار ، وجماعة : نزلت في الإنصات للإمام في الخطبة يوم الجمعة . ولكن اعترض عليه الامام القرطبي حيث الآية مكية ، ولم يكن بمكة خطبة ولا جمعة .
وذكر القرطبي
* قوله تعالى وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا قيل : إن هذا نزل في الصلاة ، روي عن ابن مسعود وأبي هريرة وجابر والزهري وعبيد الله بن عمير وعطاء بن أبي رباح وسعيد بن المسيب .

*قال سعيد : كان المشركون يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى ; فيقول بعضهم لبعض بمكة : لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه . فأنزل الله جل وعز جوابا لهم وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا . 

*وذكر الطبري عن سعيد بن جبير أيضا أن هذا في الإنصات يوم الأضحى ويوم الفطر ويوم الجمعة ، وفيما يجهر به الإمام فهو عام . وهو الصحيح لأنه يجمع جميع ما أوجبته هذه الآية وغيرها من السنة في الإنصات .

* قال النقاش : أجمع أهل التفسير أن هذا الاستماع في الصلاة المكتوبة وغير المكتوبة .

* وقال محمد بن كعب القرظي : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ في الصلاة أجابه من وراءه ; إذا قال : بسم الله الرحمن الرحيم ، قالوا مثل قوله ، حتى يقضي فاتحة الكتاب والسورة . فلبث بذلك ما شاء الله أن يلبث ; فنزل : وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون فأنصتوا . وهذا يدل على أن المعني بالإنصات ترك الجهر على ما كانوا يفعلون من مجاوبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وقال قتادة في هذه الآية : كان الرجل يأتي وهم في الصلاة فيسألهم كم صليتم ، كم بقي ; فأنزل الله تعالى : وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا .

*وعن مجاهد أيضا : كانوا يتكلمون في الصلاة بحاجتهم ; فنزل قوله تعالى : لعلكم ترحمون 


وقيل : إنها نزلت في الخطبة ; قاله سعيد بن جبير ومجاهد وعطاء وعمرو بن دينار وزيد بن أسلم والقاسم بن مخيمرة ومسلم بن يسار وشهر بن حوشب وعبد الله بن المبارك . وهذا ضعيف ; لأن القرآن فيها قليل ، والإنصات يجب في جميعها ; قاله ابن العربي . النقاش : والآية مكية ، ولم يكن بمكة خطبة ولا جمعة .

هناك تعليق واحد:

  1. بارك الله فيك وبك وجعل عملك هذا خالصا لوجه الله اضعافا مضاعفة بصحيفة حسناتك أختي الفاضله.
    قال ابن عباس : ضمن الله لمن قرأ القرآن ألا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة ثم قرأ : (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى)
    اللهم اجعلنا واياكم منهم - اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ولا تجعلنا من الغافلين... آمين

    ردحذف

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة