السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 28 يونيو، 2016

سبب النزول للآية : ( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) سورة القلم

سورة القلم
ورد عند الواحدى
 عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : ما كان أحد أحسن خلقا من رسول الله  صلى الله عليه وسلم ، ما دعاه أحد من الصحابة ولا من أهل بيته إلا قال : " لبيك " ولذلك أنزل الله عز وجل : " وإنك لعلى خلق عظيم "
وذكر القرطبي
في صحيح مسلم عن عائشة أن خلقه كان القرآن .
 وسئلت أيضا عن خلقه عليه السلام ; فقرأت قد أفلح المؤمنون إلى عشر آيات ، وقالت : ما كان أحد أحسن خلقا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما دعاه أحد من الصحابة ولا من أهل بيته إلا قال لبيك ، ولذلك قال الله تعالى : وإنك لعلى خلق عظيم . ولم يذكر خلق محمود إلا وكان للنبي صلى الله عليه وسلم منه الحظ الأوفر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة