السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الجمعة، 6 مايو، 2016

سبب النزول لسورة الكوثر

نزول سورة الكوثر 
 قال ابن عباس : نزلت في العاص بن وائل  ، وذلك أنه رأى رسول الله   صلى الله عليه وسلم يخرج من المسجد وهو يدخل ، فالتقيا عند باب بني سهم ، وتحدثا وأناس من صناديد قريش في المسجد جلوس ، فلما دخل العاص قالوا له : من الذي كنت تحدث ؟ 
قال : ذاك الأبتر ، يعني النبي  صلى الله عليه وسلم وكان قد توفي قبل ذلك عبد الله ابن رسول الله  صلى الله عليه وسلم وكان من خديجة ، وكانوا يسمون من ليس له ابن : أبتر ، فأنزل الله تعالى هذه السورة . 

عن يزيد بن رومان قال : كان العاص بن وائل السهمي إذا ذكر رسول الله  صلى الله عليه وسلم قال : دعوه فإنما هو رجل أبتر لا عقب له ، لو هلك انقطع ذكره واسترحتم منه ، فأنزل الله قَوْلِهِ تَعَالَى : ( إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ( 1 ) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ( 2 ) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ( 3 ) ) .
 وقال عطاء عن ابن عباس : كان العاص بن وائل يمر بمحمد صلى الله عليه وسلم ويقول : إني لأشنؤك وإنك لأبتر من الرجال ، فأنزل الله تعالى : ( إن شانئك ) [ يعني : العاص ] ( هو الأبتر ) من خير الدنيا والآخرة 
==============================
والكوثر هو نهر فى الجنة
قال قتادة عن أنس رضي الله عنه قال لما عرج بالنبي   صلى الله عليه وسلم إلى السماء قال :أتيت على نهر حافتاه قباب اللؤلؤ مجوفا فقلت ما هذا يا جبريل قال هذا الكوثر" رواه البخارى

(إِنَّ شَانِئَكَ ) إِنَّ مُبْغِضَكَ يَا مُحَمَّدُ وَعَدُوَّكَ ( هُوَ الْأَبْتَرُ ) يَعْنِي بِالْأَبْتَرِ : الْأَقَلَّ وَالْأَذَلَّ الْمُنْقَطِعَ دَابِرُهُ ، الَّذِي لَا عَقِبَ لَهُ . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة