السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 24 مايو، 2016

أسباب نزول الآية" وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ "سورة براءة

ورد عند الواحدي
 نَزَلَتْ فِي جَدِّ بْنِ قَيْسٍ الْمُنَافِقِ ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  لَمَّا تَجَهَّزَ لِغَزْوَةِ تَبُوكَ قَالَ لَهُ : " يَا أَبَا وَهْبٍ هَلْ لَكَ فِي جِلَادِ بَنِي الْأَصْفَرِ تَتَّخِذُ مِنْهُمْ سَرَارِيَّ وَوُصَفَاءَ ؟ "
فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ عَرَفَ قَوْمِي أَنِّي رَجُلٌ مُغْرَمٌ بِالنِّسَاءِ ، وَإِنِّي أَخْشَى إِنْ رَأَيْتُ بَنَاتِ [ بَنِي ] الْأَصْفَرِ أَنْ لَا أَصْبِرَ عَنْهُنَّ ، فَلَا تَفْتِنِّي بِهِمْ ، وَائْذَنْ لِي فِي الْقُعُودِ عَنْكَ ، وَأُعِينُكَ بِمَالِي ؛ فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ  صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  وَقَالَ : " قَدْ أَذِنْتُ لَكَ " ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ . 
فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَنِي سَلِمَةَ - وَكَانَ الْجَدُّ مِنْهُمْ - : " مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلِمَةَ ؟ " قَالُوا : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ غَيْرَ أَنَّهُ بَخِيلٌ جَبَانٌ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  : " وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ ، بَلْ سَيِّدُكُمُ الْأَبْيَضُ الْفَتَى الْجَعْدُ : بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ " ،
ورد عند القرطبي
 قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْجَدِّ بْنِ قَيْسٍ أَخِي بَنِي سَلِمَةَ لَمَّا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى تَبُوكَ : يَا جَدُّ ، هَلْ لَكَ فِي جِلَادِ بَنِي الْأَصْفَرِ تَتَّخِذُ مِنْهُمْ سَرَارِيَّ وَوُصَفَاءَ ؟ فَقَالَ الْجَدُّ : قَدْ عَرَفَ قَوْمِي أَنِّي مُغَرَمٌ بِالنِّسَاءِ ، وَإِنِّي أَخْشَى إِنْ رَأَيْتُ بَنِي الْأَصْفَرِ أَلَّا أَصْبِرَ عَنْهُنَّ فَلَا تَفْتِنِّي وَأْذَنْ لِي فِي الْقُعُودِ وَأُعِينُكَ بِمَالِيَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : قَدْ أَذِنْتُ لَكَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ . أَيْ لَا تَفْتِنِّي بِصَبَاحَةِ وُجُوهِهِمْ ، وَلَمْ يَكُنْ بِهِ عِلَّةٌ إِلَّا النِّفَاقَ
وَلَمَّا نَزَلَتْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَنِي سَلِمَةَ - وَكَانَ الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ مِنْهُمْ : مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلِمَةَ ؟ قَالُوا : جَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، غَيْرَ أَنَّهُ بَخِيلٌ جَبَانٌ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ بَلْ سَيِّدُكُمُ الْفَتَى الْأَبْيَضُ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة