السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 23 مايو، 2016

استعدادنا لشهر رمضان الكريم

 استعدادنا  لشهر رمضان الكريم  
هو أن نعقد النية من الآن على الطاعات وزيادة الحسنات وهجر السيئات والتوبة والندم على مافرطنا فى جنب الله
وهذه النية ضرورية فإننا لا ندري هل سنبلغ رمضان  أم لا فان لم نبلغة فنأتي الله وقد قامت النية مقام العمل
فعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ عَنْ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم  قَالَ: 
"إِنَّ اللهَ كتب الحسناتِ والسيئاتِ . ثُمَّ بينَ ذلِكَ . فمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها كَتبَها اللهُ عندَهُ حسَنَةً كامِلَةً . وإِنْ همَّ بِها فعَمِلَها كتَبها اللهُ عزَّ وجلَّ عندَهُ عشرَ حسنَاتٍ إلى سَبعِمِائَةِ ضعْفٍ إلى أضعافٍ كثيرَةٍ . وإِنْ همَّ بسيِّئَةٍ فلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَها اللهُ عندَهَ حسَنَةً كامِلَةً . وإِنْ هَمَّ بِها فَعَمِلَها ، كَتَبَها اللهُ سيئَةً واحِدَةً "
. وفِي روايَةٍ وزادَ : ومَحاها اللهُ . ولَا يهْلِكُ علَى اللهِ إلَّا هالِكٌ" رواه مسلم وصححه الالبانى
ولكن للأسف :
الجميع يستعد من الآن بالاستعداد لولائم رمضان فنستحضر كل ما في الأسواق لهذا الشهر الكريم وايضا ننظم من الآن اوقاتنا فى هذا الشهر الفضيل حسب جدول المسلسلات  والأفلام والرامج
ولكن فى وسط زحام استعداداتك لم نستحضر النية الخالصة للصيام لوجه الله والعمل الصالح لوجه الله؟ 
ويكاد يكون هذا هو فقط المؤجل؟
لاتؤجل النية الصادقة مع الله فلا تعلم اى الأجلين أقرب ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة