السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 9 مارس، 2016

بدء نزول الوحى على النبي عليه صلوات الله وسلامه

كانت علامات النبوة تظهر واضحة قبل البعثة لكل من عاش مع سيدنا محمد صلى   الله  عليه   وسلم   فقد كان  رؤياه صدقا  دائما  فعن عروة بن الزبير عنعائشة رضي الله عنها أنها قالت : أن أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من النبوة ، حين أراد الله كرامته ورحمة العباد به ، الرؤيا الصادقة ، لا يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤيا في نومه إلا جاءت كفلق الصبح قالت : وحبب الله تعالى إليه الخلوة ، فلم يكن شيء أحب إليه من أن يخلو وحده
وكذلك احب الخلوة كسائر الانبياء فكان ينزل  إلى شعاب مكة وبطون أوديتها  لينقطع عن الناس ، فلا يمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجر ولا شجر إلا قال : السلام عليك يا رسول الله  فيلتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم حوله وعن يمينه وشماله وخلفه ، فلا يرى إلا الشجر والحجارة 
وكان شهر رمضان هو شهر اعتكافه فى حراء كل عام فإذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم شهره ذلك ، كان أول ما يبدأ به  الطواف بالكعبة ، قبل أن يدخل بيته ، 
حتى جاء شهر رمضان الذى انزل فيه القرآن وكانت الليلة التي أكرمه الله فيها برسالته  و جاءه جبريل عليه السلام بأمر الله تعالى . 
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءني جبريل ، وأنا نائم ، بنمط من ديباج فيه كتاب ، فقال اقرأ ؛ قال : قلت : ما أقرأ ؟ قال : فغتني به حتى ظننت أنه الموت ، ثم أرسلني فقال : اقرأ ؛ قال : قلت : ما أقرأ ؟ قال : فغتني به حتى ظننت أنه الموت ، ثم أرسلني ، فقال : اقرأ ؛ قال : قلت : ماذا أقرأ ؟ قال : فغتني به حتى ظننت أنه الموت ، ثم أرسلني ، فقال : اقرأ ؛ قال : فقلت : ماذا أقرأ ؟ ما أقول ذلك إلا افتداء منه أن يعود لي بمثل ما صنع بي ، فقال : اقرأ باسم ربك الذي خلق, خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم قال : فقرأتها ثم انتهى فانصرف عني وهببت من نومي ، فكأنما كتبت في قلبي كتابا . قال : فخرجت حتى إذا كنت في وسط من الجبل سمعت صوتا من السماء يقول : يا محمد ، أنت رسول الله وأنا جبريل ؛ قال : فرفعت رأسي إلى السماء أنظر ، فإذا جبريل في صورة رجل صاف قدميه في أفق السماء يقول : يا محمد ، أنت رسول الله وأنا جبريل قال : فوقفت أنظر إليه فما أتقدم وما أتأخر ، وجعلت أصرف وجهي عنه في آفاق السماء ، قال : فلا أنظر في ناحية منها إلا رأيته كذلك  ثم انصرف عني 
وانصرفت راجعا إلى أهلي حتى أتيت خديجة فجلست إليها : فقالت : يا أبا القاسم ، أين كنت ؟ فوالله لقد بعثت رسلي في طلبك حتى بلغوا مكة ورجعوا لي ، ثم حدثتها بالذي رأيت ، فقالت : أبشر يا ابن عم واثبت ، فوالذي نفس خديجة بيده إني لأرجو أن تكون نبي هذه الأمة 

اللهم صل وسلم عليك ياسيدى يارسول الله وعلى آل بيتك الاطهار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة