السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 14 مارس، 2016

** يَوْمَ التَّنَادِ** اللهم اجعلنى من الذين ينادوا فى الخلائق فأقول" هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ * إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ"

سُمي  يَوْمَ التَّنَادِ بتخفيف الدال وبغير إثبات الياء, وذلك هو القراءة التي عليها الحجة مجمعة من قرّاء الأمصار, وغير جائز خلافها
فمعنى الكلام: ويا قوم إني أخاف عليكم يوم ينادي الناس بعضهم بعضا, إما من هول ما قد عاينوا من عظيم سلطان الله, وفظاعة ما غشيهم من كرب ذلك اليوم, وإما لتذكير بعضُهم بعضا إنجاز إلله إياهم الوعد الذي وعدهم في الدنيا, واستغاثة من بعضهم ببعض, مما لقي من عظيم البلاء فيه.(تفسير الطبري) 
وتكثر النداءات يوم القيامة:
فالله تعالى ينادي الخلق، والملائكة تناديهم أيضاً،
* وينادي الناس بعضهم بعضاً مما يعاينون من الأهوال،
*ويتنادى الخلق، فمن مستشفع، ومن متضرع، ومن مهنأ، ومن موبخ، ومن معتذر، 
*ينادى المؤمن، وينادي أيضاً بعد أخذ صحيفته ويقول: هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ  (الحاقة:19،)
*وينادى الكافر بالعذاب، وينادي أيضاً بالويل، والثبور، والحسرة، ويصرخ، يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ(الحاقة:25)،
تنادي جهنم، ولها نداءات يومئذ، أين الجبارون، أين المتكبرون، 
*وتنادي الجنة أين المشمرون في طاعة الله، وأين الصابرون، وينادى كل أناس بإمامهم، فهنيئاً لمن كان إمامهم محمد صلى الله عليه وسلم، وهنيئاً لمن كانت أئمتهم الأنبياء، أهل التوحيد الذين ينادون بأنبيائهم، ويدعون بعبادتهم، وإخلاصهم لله تعالى.
*عن سعيد, عن قتادة أنه قال في هذه الآية ( يَوْمَ التَّنَادِ ) قال: يوم ينادي أهل النار أهل الجنة: أن أفيضوا علينا من الماء.

حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله: ( وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ ) يوم ينادي أهل الجنة أهل النار أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا وينادي أهل النار أهل الجنة أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة