السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الجمعة، 5 فبراير، 2016

" وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله "

روى ابن ماجه والطبراني في الأوسط عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
 "الربا سبعون حوبا أيسرها أن ينكح الرجل أمه"
لكل من أراد أن يطهر ماله لا تتردد فى البعد عن  أى شبهة ربا فى مالك فأنت أضعف من تحتمل غضب الله وحربه 
اليس من الافضل البحث عما يرضى الله 
ولماذا الجدال المنتشر على وضع الاموال التى تخاف ان تضرها؟
وأي ضرر سيكون  أعظم على المرء من أن يكون في موقف من أعلن عليه الحرب من الله
قال تعالى : 
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله " 

والربا نوعان 

ربا الديون ومعناه الزيادة في الدين مقابل الزيادة في الأجل
ربا البيوع وهو بيع الأموال الربوية بعضها ببعض
وقد لعن الله المرابين والمتعاونين معهم، قال صلى الله عليه وسلم:
"لعن الله آكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهديه. وقال: هم سواء" رواه مسلم. 
وقال صلى الله عليه وسلم :
كل جسد نبت من السحت فالنار أولى به " ( رواه البخاري )
وقال صلى الله عليه وسلم :
إنه أتاني الليلة آتيان ، وإنهما قالا لي ، انطلق ، وإني انطلقت معهما  فانطلقنا فأتينا على نهر قال أحمر مثل الدم وإذا في النهر رجل سابح يسبح وإذا على شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة ، فيفغر له فاه ، فيلقمه حجراً فينطلق فيسبح ، ثم يرجع إليه ، كلمّا رجع إليه فغر له فاه ، فألقمه حجراً ، قلت لهما : ما هذان ؟ قالا لي : انطلق انطلق ، ....إلى أن قال : فإني رأيت الليلة عجباً ؟ فما هذا الذي رأيت ؟ قالا لي : أما إنا سنخبرك . أماّ الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر ، ويلقم الحجارة ، فإنه آكل الربا " ( رواه البخاري ).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة