السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 22 فبراير، 2016

أسباب نزول الآية"وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى "سورة الأنعام

ذكر الواحدي فى اسباب النزول
 *قال ابن عباس في رواية الوالبي :
قالت اليهود : يا محمد ، أنزل الله عليك كتابا ؟
قال : " نعم "
قالوا : والله ما أنزل الله من السماء كتابا ، فأنزل الله تعالى : ( قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ )

* وقال محمد بن كعب القرظي : أمر الله محمدا  صلى الله عليه وسلم  أن يسأل أهل الكتاب عن أمره ، وكيف يجدونه في كتبهم ؟ فحملهم حسد محمد أن كفروا بكتاب الله ورسوله ، وقالوا : " ما أنزل الله على بشر من شيء " ، فأنزل الله تعالى هذه الآية . 

* وقال سعيد بن جبير : جاء رجل من اليهود يقال له مالك بن الصيف ، فخاصم النبي  صلى الله عليه وسلم  فقال له النبي  صلى الله عليه وسلم  : " أنشدك بالذي أنزل التوراة على موسى ، أما تجد في التوراة أن الله يبغض الحبر السمين ؟ " وكان حبرا سمينا ، فغضب ، وقال : والله ما أنزل الله على بشر من شيء ، فقال له أصحابه الذين معه : ويحك ، ولا على موسى ؟ فقال : والله ما أنزل الله على بشر من شيء ، فأنزل الله تعالى هذه الآية . 
وذكر القرطبي فى تفسيره
*( إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ)  قال ابن عباس وغيره : يعني مشركي قريش 
وقال الحسن وسعيد بن جبير : الذي قاله أحد اليهود ، قال : لم ينزل الله كتابا من السماء . قال السدي : اسمه فنحاص .
* وعن سعيد بن جبير أيضا قال : هو مالك بن الصيف ، جاء يخاصم النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أنشدك بالذي أنزل التوراة على موسى أما تجد في التوراة أن الله يبغض الحبر السمين ؟ - وكان حبرا سمينا - فغضب وقال : والله ما أنزل الله على بشر من شيء . فقال له أصحابه الذين معه : ويحك ! ولا على موسى ؟ فقال : والله ما أنزل الله على بشر من شيء فنزلت الآية .
 ثم قال نقضا لقولهم وردا عليهم :  "  قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ  " أي في قراطيس يبدونها ويخفون كثيرا هذا لليهود الذين أخفوا صفة النبي صلى الله عليه وسلم وغيرها من الأحكام . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة