السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 18 يناير، 2016

الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا.. سورة الأعراف

تدور بنا الدنيا وتشغلنا
 وأول ماتشغلنا عنه ونضحى به هو حق الله والعذر هو "مسئوليات الحياة"
وتظل وساوس الشياطين تسحقنا بمسئوليات الحياة فنؤجل الفرائض ونؤجل الطاعات إلى أن نتركها 
فنحن ننسي أننا لا نستطيع تأجيل العمر مثل ما أجلناه من الطاعات
ننسي أن القوة والفلسفة التى تركنا بها الطاعات ستنهار عند لقاء الله العزيز القوى مالك الملك
أسرع  بالعودة والفرار بنفسك وبمن يقتاد بك إلى طاعة الله قبل فوات الأوان
يقول الله عز وجل:"الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۚ فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا "سورة الأعراف
عن مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ , قَالَا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
 " يُؤْتَى بِالْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ : أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ سَمْعًا وَبَصَرًا وَمَالًا وَوَلَدًا وَسَخَّرْتُ لَكَ الْأَنْعَامَ وَالْحَرْثَ وَتَرَكْتُكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ ، فَكُنْتَ تَظُنُّ أَنَّكَ مُلَاقِي يَوْمَكَ هَذَا ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : لَا ، فَيَقُولُ لَهُ : الْيَوْمَ أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي "رواه الترمذى وصححه الألباني
وَمَعْنَى قَوْلِهِ الْيَوْمَ أَنْسَاكَ , يَقُولُ : الْيَوْمَ أَتْرُكُكَ فِي الْعَذَابِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة