السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 27 يناير، 2016

من عشق الدنيا ..ابن القيم الجوزية

تفرح بحبك للدنيا وتظن أنك تملكها وأنت لا تدري أنها تملكتك وتمكنت منك وقيدتك لحسابها
تقنع نفسك أنها تفتح لك أبوابها وأنت لا تدري انها تزيد من ملهاتك وتزيدك افتتان بها حتى لا تتحول عنها
 فهل تجرؤ على التحرر منها؟هل تجرؤ على ترك احدى ملذاتها وتقوم لصلاة الفريضة؟ هل تجرؤ على قراء القرآن تاركا النت والمواقع الاباحية ؟ 
والآن هل تجرؤ أن تقول أنك حر؟
فالحر هو الذى لا تشغله ملذاتها  متحرر من قيودها يحبها وقت يشاء ويدير لها ظهره وقت يشاء فتظل تتحايل عليه وتذل له ولكنه يعلم انها لا تزن عند الله جناح بعوضة فمهما اتت عليه بالسعادة يجد نفسه مع الله أسعد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة