السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 4 يناير، 2016

أسباب نزول الآية " وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ " سورة النساء


ورد عند الواحدى فى اسباب النزول
*عن مجاهد قال : قالت أم سلمة : يا رسول الله ، يغزو الرجال ولا نغزو ، وإنما لنا نصف الميراث . فأنزل الله تعالى : ( ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ) . 
*عن عكرمة : أن النساء سألن الجهاد ، فقلن : وددنا لو أن الله جعل لنا الغزو فنصيب من الأجر ما يصيب الرجال . فأنزل الله تعالى : ( ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ) 
* وقال قتادة والسدي : لما نزل قوله تعالى : ( للذكر مثل حظ الأنثيين ) قال الرجال : إنا لنرجو أن نفضل على النساء بحسناتنا في الآخرة كما فضلنا عليهن في الميراث ، فيكون أجرنا على الضعف من أجر النساء ، وقالت النساء : إنا لنرجو أن يكون الوزر علينا نصف ما على الرجال في الآخرة ، كما لنا الميراث على النصف من نصيبهم في الدنيا . فأنزل الله تعالى : ( ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض )
وذكر القرطبي 

قَالَ قَتَادَةُ : كَانَ الْجَاهِلِيَّةُ لَا يُوَرِّثُونَ النِّسَاءَ وَلَا الصِّبْيَانَ ؛ فَلَمَّا وُرِّثُوا وَجُعِلَ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ تَمَنَّى النِّسَاءُ أَنْ لَوْ جُعِلَ أَنْصِبَاؤُهُنَّ كَأَنْصِبَاءِ الرِّجَالِ . وَقَالَ الرِّجَالُ : إِنَّا لَنَرْجُو أَنْ نُفَضَّلَ عَلَى النِّسَاءِ بِحَسَنَاتِنَا فِي الْآخِرَةِ كَمَا فُضِّلْنَا عَلَيْهِنَّ فِي الْمِيرَاثِ ؛ فَنَزَلَتْ ، وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة