السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 2 ديسمبر، 2015

ابن الجوزي الإمام المحدث والمؤرخ

ابن الجوزي، هو أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن حمادي بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله ابن الفقيه عبد الرحمن ابن الفقيه القاسم بن محمد ابن خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر الصديق ، القرشي التيمي البكري البغدادي
فقيه حنبلي محدث ومؤرخ يعود نسبه لسيدنا أبو بكر الصديق
نشأته
 *ولد فى بغداد  عام 509هـ  وقيل 510 و توفي والده علي بن محمد وله من العمر ثلاث سنين فربته عمته ، ولكن ثروة أبيه هى من أعانته على العلم حيث كان أهله من كبار تجار النحاس
ثم لما ترعرع ، حملته عمته إلى ابن ناصر ، فأسمعه الكثير ، وأحب الوعظ ، ولهج به ، وهو مراهق ، فوعظ الناس وهو صبي
*قال الإمام عن نشأته
كنت في زمان الصبا آخذ معي أرغفة يابسة فأخرج في طلب الحديث، وأقعد على نهر عيسى، فلا أقدر على أكلها إلا عند الماء، فكلما أكلت لقمة شربت عليها شربة، وعين همتي لا ترى إلا لذة تحصيل العلم  
* كان ابن الجوزي منذ طفولته ورعاً زاهداً  ولا يخالط أحداً ولا يأكل ما فيه شبهة، ولا يخرج من بيته إلا للجمعة، وكان لا يلعب مع الصبيان".  
مناقبه
* عرف بابن الجوزي لشجرة جوز كانت في داره بواسط، ولم تكن بالبلدة شجرة جوز سواها، وقيل: نسبة إلى "فرضة الجوز" وهي مرفأ نهر البصرة
* حظي بشهرة واسعة، ومكانة كبيرة في الخطابة والوعظ والتصنيف، كما برز في كثير من العلوم والفنون
* كان حاملا لواء الوعظ  والقيم، مع الشكل الحسن ، والصوت الطيب ، والوقع في النفوس ،
وكان بحرا في التفسير ، علامة في السير والتاريخ ، موصوفا بحسن الحديث ، ومعرفة فنونه ، فقيها ، عليما بالإجماع والاختلاف ، جيد المشاركة في الطب ، ذا تفنن وفهم وذكاء وحفظ واستحضار ، وإكباب على الجمع و التصنيف  لم يأت قبله ولا بعده مثله ، 
*كان له دور كبير ومشاركة فعالة في الخدمات الاجتماعية، وقد بنى مدرسة بدرب دينار وأسس فيها مكتبة كبيرة ووقف عليها كتبه وكان يدرس أيضا بعدة مدارس، ببغداد.
 محنته
وقد كان ابن القصاب الوزير يترفض ، فأتاه الركن عبد السلام بن عبد الوهاب ابن الشيخ عبد القادر وقال : أين أنت عن ابن الجوزي الناصبي ؟ ، وهو أيضا من أولاد أبي بكر ، فصرف الركن في الشيخ ،  فجاء من شتمه ، وأهانه ، وأخذه قبضا باليد ، وختم على داره ، وشتت عياله ، ثم أقعد في سفينة إلى مدينة واسط ، فحبس بها في بيت حرج وأهانه ، ، وعلى الشيخ غلالة بلا سراويل ، وعلى رأسه تخفيفة ، وقد كان ناظر واسط شيعيا أيضا ، فقال له الركن : مكني من هذا الفاعل لأرميه في مطمورة ، فزجره ، وقال : يا زنديق ، أفعل هذا بمجرد قولك ؟ هات خط أمير المؤمنين ، والله لو كان على مذهبي ، لبذلت روحي في خدمته ، فرد الركن إلى بغداد .
وكان السبب في خلاص الشيخ أن ولده يوسف نشأ واشتغل ، وعمل في هذه المدة الوعظ وهو صبي ، وتوصل حتى شفعت أم الخليفة ، وأطلقت الشيخ ، وأتى إليه ابنه يوسف ، فخرج ،.‏
كتبه
صنف في التفسير " المغني " ، ثم اختصره وسماه : " زاد المسير " ، وله " تذكرة الأريب "، " الوجوه والنظائر "، " فنون الأفنان " ، " جامع المسانيد " ، " الحدائق " ، " نقي النقل "  ، " عيون الحكايات " ، " التحقيق في مسائل الخلاف "  ، " مشكل الصحاح " ، " الواهيات " ، " المنتظم في التاريخ "،" تلبيس إبليس " ، " صيد الخاطر " ،" منافع الطب " ، " منتهى المشتهى " ، " مناقب أبي بكر "، " مناقب عمر " ، " مناقب علي "، " مناقب الفضيل "، " مناقب عمر بن عبد العزيز " وغيره الكثير من المؤلفات والتراجم وقيل : نيفت تصانيفه على الثلاثمائة
وفاته
وتوفي ليلة الجمعة الثالث عشر من رمضان 597 هـ  في داره بقطفتا وحضر غسله الشيخ ابن سكينة وقت السحر 
من أقواله
*سأله أحدهم فى خطبه : أيما أفضل : أسبح أو أستغفر ؟ قال : الثوب الوسخ أحوج إلى الصابون من البخور
*وقال يوما في وعظه : يا أمير المؤمنين ، إن تكلمت ، خفت منك ، وإن سكت ، خفت عليك ، وأنا أقدم خوفي عليك على خوفي منك ، فقول الناصح : اتق الله - خير من قول القائل : أنتم أهل بيت مغفور لكم * ما اجتمع لامرئ أمله إلا وسعى في تفريطه أجله .
قالوا عنه
 عن الإمام موفق الدين ، قال : ابن الجوزي إمام أهل عصره في الوعظ ، وصنف في فنون العلم تصانيف حسنة ، وكان صاحب فنون ، كان يصنف في الفقه ، ويدرس ، وكان حافظا للحديث ، إلا أننا لم نرض تصانيفه في السنة ، ولا طريقته فيها ، وكانت العامة يعظمونه ، وكانت تنفلت منه في بعض الأوقات كلمات تنكر عليه في السنة ، فيستفتى عليه فيها ، ويضيق صدره من أجلها .
 ملاحظة
ابن القيم الجوزية  ليس هو ابن الجوزي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة