السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 30 نوفمبر، 2015

أسباب نزول الآية "أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا " سورة مريم

ورد فى تفسير القرطبي عن نزول الآية 
    رَوَى الْأَئِمَّةُ عَنْ خَبَّابٍ قَالَ : كَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ فَقَالَ لِي : لَنْ أَقْضِيَكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ . قَالَ : قُلْتُ لَهُ : لَنْ أَكْفُرَ بِهِ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ . قَالَ : وَإِنِّي لَمَبْعُوثٌ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ ؟ ! فَسَوْفَ أَقْضِيكَ إِذَا رَجَعْتُ إِلَى مَالٍ وَوَلَدٍ . رواه مسلم 
فقالَ وَكِيعٌ والْأَعْمَشُ ؛ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : "أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا "
وفِي رِوَايَةٍ عن وَكِيعٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ خَبَّابٍ قَالَ كُنْتُ رَجُلًا قَيْنًا وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ فَقَالَ لِي لَا أَقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ قَالَ قُلْتُ لَنْ أَكْفُرَ بِهِ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ قَالَ وَإِنِّي لَمَبْعُوثٌ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ فَسَوْفَ أَقْضِيكَ إِذَا رَجَعْتُ إِلَى مَالٍ وَوَلَدٍ قَالَ فَنَزَلَتْ الآية أخَرَّجَهُ الْبُخَارِيُّ
 ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ وَمُقَاتِلٌ : كَانَ خَبَّابٌ قَيْنًا فَصَاغَ لِلْعَاصِ حُلِيًّا ثُمَّ تَقَاضَاهُ أُجْرَتَهُ ، فَقَالَ الْعَاصُ : مَا عِنْدِي الْيَوْمَ مَا أَقْضِيكَ ،
 فَقَالَ خَبَّابٌ : لَسْتُ بِمُفَارِقِكَ حَتَّى تَقْضِيَنِي ،
فَقَالَ الْعَاصُ : يَا خَبَّابُ مَا لَكَ ؟ ! مَا كُنْتَ هَكَذَا ، وَإِنْ كُنْتَ لَحَسَنَ الطَّلَبِ .
 فَقَالَ خَبَّابٌ : إِنِّي كُنْتُ عَلَى دِينِكَ فَأَنَا الْيَوْمَ عَلَى دِينِ الْإِسْلَامِ مُفَارِقٌ لِدِينِكَ ،
قَالَ : أَوَلَسْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ فِي الْجَنَّةِ ذَهَبًا وَفِضَّةً وَحَرِيرًا ؟ 
قَالَ خَبَّابٌ : بَلَى
قَالَ : فَأَخِّرْنِي حَتَّى أَقْضِيَكَ فِي الْجَنَّةِ  فَوَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا إِنِّي لَأَقْضِيكَ فِيهَا ، فَوَاللَّهِ لَا تَكُونُ أَنْتَ يَا خَبَّابُ وَأَصْحَابُكَ أَوْلَى بِهَا مِنِّي ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا يَعْنِي الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة