السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 11 نوفمبر، 2015

أسباب نزول سُورَةُ الْإِخْلَاصِ


نزول سُورَةُ الْإِخْلَاصِ 
ذكر البغوي فى تفسيره:
 *قَالَ قَتَادَةُ ، وَالضَّحَّاكُ ، وَمُقَاتِلٌ : جَاءَ نَاسٌ مَنِ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : صِفْ لَنَا رَبَّكَ ، فَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ نَعْتَهُ فِي التَّوْرَاةِ ، فَأَخْبِرْنَا مِنْ أَيِّ شَيْءٍ هُوَ ؟ وَمِنْ أَيِّ جِنْسٍ هُوَ ؟ [ مِنْ ] ذَهَبٍ هُوَ أَمْ نُحَاسٍ أَمْ فِضَّةٍ ؟ وَهَلْ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ ؟ وَمِمَّنْ وَرِثَ الدُّنْيَا وَمَنْ يُوَرِّثُهَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هَذِهِ السُّورَةَ وَهِيَ نِسْبَةُ اللَّهِ خَاصَّةً 
*وأخرج البيهقي  عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، " َأنَّ الْيَهُودَ، جَاءَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْهُمْ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ وَحُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ ، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، صِفْ لَنَا رَبَّكَ الَّذِي بَعَثَكَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هذه السورة ".
حسنه الحافظ ابن حجر  و السيوطي وكذا الألباني في "صحيح الترمذي". وهو حديث مشهور متداول في كتب أئمة السنة ، ويورده شيخ الإسلام ابن تيمية كثيرا 
*و عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ   صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ ) قَالَ : فَالصَّمَدُ الَّذِي ( لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ) ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يُولَدُ إِلَّا سَيَمُوتُ ، وَلَيْسَ شَيْءٌ يَمُوتُ إِلَّا سَيُورَثُ ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَمُوتُ وَلَا يُورَثُ ، ( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ) قَالَ : لَمْ يَكُنْ لَهُ شَبِيهٌ وَلَا عِدْلٌ وَ ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ) . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة