السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 28 أبريل، 2016

قصة سيدنا هود عليه السلام

اكتشاف مدينة ارم عام 1998
 هود بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح عليه السلام 
وقومه كانوا عربا يسكنون الأحقاف 


قال تعالى 
 " كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (18) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ (19) تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ (20) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (21) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (22) " القمر             
والاحقاف هي جبال الرمل ،وكانت باليمن بين  عمان وحضرموت بأرض مطلة على البحر يقال لها : الشحر ، واسم واديهم مغيث ، وكان قوم عاد بنوا مدينة عظيمة تسمى إرم ذات قصور شاهقة لها أعمدة ضخمة لا نظير لها في تلك البلاد، كما قال تعالى : "ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد" وهم عاد الأولى ، وأما عاد الثانية فمتأخرة 
قوم هود
1 يبنون القصور المترفة والصروح الشاهقة كما قال تعالى(أتبنون بكل ريع ٍ آية  تعبثون، وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون)
 2 كانوا أشد أهل زمانهم في الخلقة والشدة والبطش
 3 هم أول من عبد الأصنام بعد الطوفان
 4 بعث الله فيهم أخاهم هودا عليه السلام فدعاهم إلى الله فلما أمرهم بعبادة الله ، ورغبهم في طاعته واستغفاره  ونصحهم وأكد لهم انه  لايريد اجرا على هدايتهم انما اجره على الله ولهذا قال :"يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (51)"هود
5 كانوا يردوا عليه بأن هذا الأمر الذي تدعونا إليه سفه بالنسبة إلى ما نحن عليه ويقولون : ما جئتنا بخارق يشهد لك بصدق ما جئت به . وما نحن بالذين نترك عبادة أصنامنا  وما نظن إلا أنك مجنون فيما تزعمه  إنما أصابك هذا أن بعض آلهتنا غضبت عليك فأصابك في عقلك

6 استبعدوا المعاد وأنكروا قيام الأجساد بعدان تصبح  ترابا وتحدوه بأنه إن كنت  صادقا فليأت بما وعدهم من العذاب والنكال واكدوا له انهم فى كل الاحوال هم لن يؤمنوا به ولن يتبعوه 

 تفصيل الهلاك:
لما أبوا إلا الكفر بالله عز وجل أمسك عنهم المطر ثلاث سنين حتى جهدهم ذلك (وكان الناس إذا جهدهم أمر في ذلك الزمان فطلبوا من الله الفرج منه إنما يطلبونه بحرمه حيث يذهبون الى مكة)
والقصة كما ذكرها الإمام محمد بن إسحاق بن يسار قال ،
 عنما انقطع المطر عنهمم طويلا فبعثت عاد وفدا قريبا من سبعين رجلا ليستقوا لهم عند الحرم ، فمروا بمعاوية بن بكربظاهر مكة  (كان العماليق مقيمون وهم من سلالة عمليق بن لاوذ بن سام بن نوح ، وكان سيدهم إذ ذاك رجلا يقال له معاوية بن بكر وكانت امه من عاد) فنزلوا عليه فأقاموا عنده شهرا يشربون الخمر تغنيهم جاريتان لمعاوية الى ان تنبه القوم لما جاءوا له ، فنهضوا إلى الحرم ودعوا لقومهم فدعا داعيهم ، وهو قيل بن عتر فأنشأ الله سحابات ثلاثا ; بيضاء ، وحمراء ، وسوداء  ثم ناداه مناد من السماء : اختر لنفسك ولقومك من هذا السحاب . فقال : اخترت السحابة السوداء فإنها أكثر السحاب ماء . فناداه مناد : اخترت رمادا رمددا لا تبقى من عاد أحدا لا والدا تترك ولا ولدا ، إلا جعلته همدا ، إلا بني اللوذية المهدا .( قال : وهو بطن من عاد كانوا مقيمين بمكة فلم يصبهم ما أصاب قومهم . قال : ومن بقي من أنسابهم  وأعقابهم هم عاد الآخرة ) قال : وروا ، وقالوا : هذا عارض ممطرنا 
يقول تعالى : فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم  
 فكان أول من أبصر ما فيها وعرف أنها ريح فيما يذكرون امرأة من عاد يقال لها : مهد ، فلما تبينت ما فيها صاحت ، ثم صعقت ، فلما أفاقت قالوا : ما رأيت يا مهد ؟ قالت : رأيت ريحا فيها كشهب النار ، أمامها رجال يقودونها . فسخرها الله عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما .( والحسوم : الدائمة) . فلم تدع من عاد أحدا إلا هلك 
واعتزل هود عليه السلام فيما ذكر لي في حظيرة هو ومن معه من المؤمنين ، ما يصيبهم اذى               

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة