السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

السبت، 12 مارس، 2016

احوال الإنسان عند الابتلاء :" اللهم اجعلنا فى الابتلاء من اهل الرضا والحمد"

احوال الإنسان عند  الابتلاء   
أولا :أن يتسخَّط
أن يتسخط:1إما بالقلب كأن يكون في قلبه( والعياذ بالله)شعور وكأن الله قد ظلمه بهذه المصيبة
             2 أو بلسانه فأن يدعو بالويل والثبور،  يسب الدهر فيؤذي الله- عز وجل
             3 أو بجوارحه مثل أن يلطِمَ خده، أو يصفَع رأسه، أو يشد شعره،يشقَّ ثوبه 
هذا حال السخط، لدى من لم ينجوا من المصيبة، بل الذين اكتسبوا الإثم فصار عندهم مصيبتان، مصيبة في الدين بالسخط، ومصيبة في الدنيا بما أتاهم مما يؤلمهم
 ثانيا: أن يصبر
فالصبر على المصيبة بأن يحبس نفسه، هو يكره المصيبة ، ولا يحبها، ولا يحب أن وقعت ، لكن يُصَبِّرُ نفسه؛ لا يتحدث باللسان بما يُسخط الله، ولا يفعل بجوارحه ما يُغضب الله، ولا يكون في قلبه شيء على الله أبدا، فهو صابر لكنه كاره لها
 ثالثا: أن يرضى
 بأن يكون الإنسان منشرحا صدره بهذه المصيبة، ويرضى بها رضاء تاماً وكأنه لم يصب بها
 رابعا: أن يشكر
 فيشكر الله عليها، وكان النبي عليه الصلاة والسلام إذا رأى ما يكرهُ قال: ((الحمد لله على كل حال))

يذكر عن احدى العابدات أنها أُصيبت بمرض، فحمدت الله على ذلك، فقالوا لها: كيف تحمدين الله و قد أصابك ما أصابك، قالت: إن حلاوة أجرها أنستني مرارة وجعها

هناك تعليق واحد:

  1. الحمدلله ع كل حال والحمدلله حمدا كثيرا مباركا فيه والحمدلله حق حمده...
    جزاكم الله خيرا غاليتي واسعدكم بالدارين بوركتي

    ردحذف

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة