السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 29 نوفمبر، 2015

أبو دجانة الأنصاري رضى الله عنه

هو سماك بن أوس بنِ خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة الأنصاري
 واشتهر أبو دجانة ببطولاته في المعارك والغزوات،

وكانت  له اشتهر بعصبة حمراء يعتصب بها  وبمشيته المتبخترة في حروبه وكان الأنصار يسمونها

 "عصبة الموت"
صحابي أنصاري من بني ساعدة، كان ممن أسلم من المبكرين من الأنصار، وقد آخى رسول الله بينه وبين عتبة بن غزوان،
مواقفه مع النبي صلى الله عليه وسلم:

*شهد أبو دجانة غزوة بدر مع الرسول محمد، ويقال أنه هو من قتل زمعة بن الأسود بن المطلب يوم بدر
*وشهد  غزوة أحد، وكان هو ومصعب بن عمير وطلحة بن عبيد الله من الذين وقفوا مع الرسول محمد لما انهزم بعض المسلمين عنه، فكان أيضاً من الذين بايعوا الرسول على الموت يوم أحد
*اشترى من النبي سيفا ودفع نفسه ثمنا له

كان النبي  صلى الله عليه وسلم  عرض سيفا  حتى قال : " من يأخذ هذا السيف بحقه ؟ فأحجم الناس عنه ، فقال أبو دجانة : وما حقه يا رسول الله ؟ قال : تقاتل به في سبيل الله حتى يفتح الله عليك أو تقتل "
 فأخذه بذلك الشرط ،فخرج 
 بسيفه مصلتا وهو يتبختر ، ما عليه إلا قميص وعمامة حمراء قد عصب بها رأسه ،قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  : " إنها لمشية يبغضها الله ورسوله إلا في مثل هذا الموطن "

*وشهد  أبو دجانة غزوة خيبر:
روى أنه قد خرج رجل من اليهود يوم خيبر يقال له غزال فدعا إلى المبارزة ، فبرز له الحبَاب بن المنذرِ فَاختَلَفَا ضَرَبَات، ثم حمل عَلَيه الحبابُ فقطع يَدَه اليمنى مِن نِصف الذرَاع، فَوَقَعَ السيف مِن يد غزّال فَكَانَ أَعَزلَ، وَرَجَعَ مبَادِرًا منهَزِمًا إلَى الحصنِ، وَتَبعَه الحبَاب فأجهز عليه ثم خَرَجَ آخر فَصَاحَ: مَن يبَارِزُ؟ فَبرزَ إلَيهِ رجل من المسلمينَ مِن آلِ جَحش فَقَتَلَ الجحشي، وَقَامَ مكانه يدعو إلى المبارزة  وَيبرز لَه أَبو دجَانَة قَد عصب رأْسه بعصابة حمراء  يختال في مشيته، فبدره أَبو دجَانَةَ فضربَه فقطعَ رِجلَيهِ، ثم أجهز عليه وَأَخَذَ  درعه وسيفه، وَأَحجَمُ اليهود عن المبارزة، فكبر المسلمون ثم تحاملوا عَلَى الحصن فَدَخَلوه، يَقدُمُهُم أَبو دجانة، وَهَرَبَ مَن كَانَ فيه من المقاتلة 
*وشهد غزوة حنين
 كان رَجل من هَوَازِنَ عَلَى جمل أَحمر، بيده رَايَة سَوداء في رَأْسِ رمح لَه طوِيل أمام الناس، إذَا أَدرَكَ طَعَنَ، قَد أَكْثَرَ في المسلِمِينَ القتلَ، فَيَصمد لَهُ أَبو دجَانَة فَعرقَبَ جمله، فَسَمِعَ خَرخَرَةَ جملِهِ وَاكتَسَعَ الجملُ، وَيَشُدّ عَلِيّ وَأَبو دجانةَ عَلَيهِ، فَيَقطعُ عَلِيّ يَدَهُ اليمنى، وَيَقطَعُ أَبو دجَانَةَ يَدَهُ الأخرَى، وَأقبَلا يَضرِبَانِهِ بِسَيفَيهِمَا جميعًا حَتى تَثَلّمَ سَيفَاهما، فَكَف أَحَدهُمَا وَأَجهَزَ الآخر عَلَيهِ فَمَضَيَا يَضرِبَانِ  وَيَعْترض لهما فَارِسٌ مِن هَوَازِنَ بِيَدِهِ رَايَة حمرَاء، فَضَرَبَ أَحَدهمَا يَدَ الفَرَسِ وَوَقَعَ لِوَجههِ، ثم ضَرَبَاه بِأَسيَافِهمَا وكَانَ عثمَانُ بنُ عَفّانَ، وَعَلِيّ، وَأَبُو دُجَانَةَ، وَأَيمنُ بنُ عُبَيد يقاتلونَ بَين يَدَي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
وفاته
شارك في حروب الردة، وكان في مقدمة جيش المسلمين الذاهب إلى اليمامة لمحاربة مدعي النبوة مسيلمة الكذاب وبني حذيفة 
 واجتمع جيش المسلمين علي رأي واحد هو  أن يحملوا بأَجْمعهم على بني حنيفة حملة واحدة، ثم إنهم لا يرجعون حتى يَنْكَوْا فيهِم، فعزموا على ذلك، ثم إنهم اجتمعوا في موضع واحد، وكبروا تكبيرة، ثم حملوا عليهِم فكشفوهم، حتى ألجؤوهم إِلى حديقة لهم،

 فلما دخلوا إِلى الحديقة وحصنوا في جوفها ومسيلمة الكذاب معهم، أَقبل المسلمون إِلى الحديقة فقال أبو دجانة الأنصارِي: ويحكم يا معشر الأنصارِ، احملوني حملة وألقوني إليهِم، فحُمل أبو دجانة على ترس بعض الأنصارِ ثم رفع بالرماح حتَّى أُلقي في جوف الحديقة فَوَقَعَ أَبو دجانة في الحديقة، ثم وَثَبَ كَالليث المغضب،فَلم يَزَل يُقَاتِلُ فِي جَوفِ الحدِيقَةِ  إلا  ان رجلاً منهم رمى أبا دجانة بسهم في صدره، فحاول النهوض ولكن السهم أصاب قلبه

هناك تعليقان (2):

  1. جزاك الله كل الخير على المعلومات

    ردحذف
    الردود
    1. وجزاكم الله الدرجات العلى من الجنة اخى الفاضل
      اشكر لك التعليق الطيب
      " رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ "

      حذف

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة