السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

السبت، 30 يوليو، 2016

الصحابي الجليل أبو بكرة الثقفي رضى الله عنه


هو أبو بكرة الثقفي الطائفي مولى النبي صلى الله عليه وسلم 
اسمه نفيع بن الحارث ، وقيل : نفيع بن مسروح . 
مناقبه
*تدلى في حصار الطائف ببكرة ، وفر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم على يده ، وأعلمه أنه عبد ، فأعتقه . 
 *سكن البصرة . وكان من فقهاء الصحابة ووفد على معاوية ، وأمه سمية ، فهو أخو زياد بن أبيه لأمه 
* وكان أبو بكرة ينكر أنه ولد الحارث ، ويقول : أنا أبو بكرة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم   فإن أبى الناس إلا أن ينسبوني ، فأنا نفيع بن مسروح 
*وقصة عمر مشهورة في جلده أبا بكرة ونافعا ، وشبل بن معبد ، لشهادتهم على المغيرة بالزنى ، ثم استتابهم ، فأبى أبو بكرة أن يتوب ، وتاب الآخران . فكان إذا جاءه من يشهده يقول : قد فسقوني . 
*عن عبد العزيز بن أبي بكرة ، أن أباه تزوج امرأة ، فماتت ، فحال إخوتها بينه وبين الصلاة عليها ،
فقال : أنا أحق بالصلاة عليها ،
 قالوا : صدق صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إنه دخل القبر ، فدفعوه بعنف ، فغشي عليه ، فحمل إلى أهله ، فصرخ عليه عشرون من ابن وبنت ، وأنا أصغرهم ، فأفاق ،
 فقال : لا تصرخوا فوالله ما من نفس تخرج أحب إلي من نفسي ، ففزع القوم ، وقالوا : لم يا أبانا ؟
قال : إني أخشى أن أدرك زمانا لا أستطيع أن آمر بمعروف ولا أنهى عن منكر ، وما خير يومئذ 
* عن الزهري ، عن سعيد ، أن عمر جلد أبا بكرة ، ونافع ابن الحارث ، وشبلا ، فتابا فقبل عمر شهادتهما وأبى أبو بكرة ، فلم يقبل شهادته رغم أنه كان أفضل القوم . 
 موقفه من الفتنة
عن الأحنف ، قال : بايعت عليا - رضي الله عنه - فرآني أبو بكرة وأنا متقلد السيف ، فقال : ما هذا يا ابن أخي ؟ 
قلت : بايعت عليا .
 قال : لا تفعل ، إنهم يقتتلون على الدنيا ; وإنما أخذوها بغير مشورة . 

*عن أبي عثمان النهدي قال : كنت خليلا لأبي بكرة ، فقال لي : أيرى الناس أني إنما عتبت على هؤلاء للدنيا وقد استعملوا ابني عبيد الله على فارس ، واستعملوا روادا على دار الرزق ،  واستعملوا عبد الرحمن على بيت المال ; أفليس في هؤلاء دنيا ؟ 

*و عن الحسن ، قال : مر بي أنس ، وقد بعثه زياد بن أبيه إلى أبي بكرة يعاتبه ، فانطلقت معه ، فدخلنا عليه ، وهو مريض ، وذكر له أنه استعمل أولاده ، فقال : هل زاد على أنه أدخلهم النار؟
فقال أنس : إني لا أعلمه إلا مجتهدا .
 قال : أهل حروراء اجتهدوا ، أفأصابوا أم أخطأوا ؟ فرجعنا مخصومين . 
*وعن الحسن البصري قال : لم ينزل البصرة أفضل من أبي بكرة ، وعمران بن حصين . 
*وروي أن ثقيفا سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم  أن يرد إليهم أبا بكرة عبدا ، فقال : لا ، هو طليق الله وطليق رسوله . 
وفاته
عن عيينة بن عبد الرحمن ، عن أبيه قال : لما اشتكى أبو بكرة ، عرض عليه بنوه أن يأتوه بطبيب ، فأبى ، فلما نزل به الموت ، قال : أين طبيبكم ؟ ليردها إن كان صادقا !
وقيل : إن أبا بكرة أوصى ، فكتب في وصيته : هذا ما أوصى به نفيع الحبشي ، وساق الوصية .
و مات أبو بكرة في خلافة معاوية بن أبي سفيان بالبصرة .
 فقيل : مات سنة إحدى وخمسين وقيل : مات سنة اثنتين وخمسين 
وصلى عليه أبو برزة الأسلمي الصحابي . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة