السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 12 يوليو، 2016

أم القرى (1 )

مكة فى القرآن
اسم مكة مذكور في القرآن مرة واحدة في سورة الفتح في الآية: "وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا"
وسميت بكة في سورة آل عمران في: "إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ"
وسميت أم القرى في سورة الأنعام في: "وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا"
وسميت أيضا البلد الأمين في سورة التين في: " وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ  وَطُورِ سِينِينَ  وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ  "
مكة قبل مولد النبي صلي الله عليه وسلم
بدأ الناس في التوافد عليها والاستقرار بها في عصر النبي إبراهيم والنبي إسماعيل، وذلك عندما تفّجر بئر زمزم عند قدمي النبي إسماعيل بعدما ترك النبي إبراهيم زوجته   هاجر    وولده إسماعيل في هذا الوادي الجاف. وبعد ذلك جاء ركب من قبيلة جرهم فسكنوا مكة، وهم أول من عُرف بسكنها وعاشوا مع السيدة هاجر وابنها سيدنا اسماعيل وتزوج منهم 
دفن زمزم
كانت ولاية البيت الحرام لسيدنا اسماعيل ثم ابنه  ثم  أخذ ولايتها مضاض بن عمرو الجرهمى ولم تعد الولاية لنسل سيدنا اسماعيل ولكن لأخوالهم  واستمرت قبيلة جرهم في مكة حتى نهاية القرن الثالث الميلادي، الي أن قام كل من بني غبشان من قبيلة خزاعة وبني بكر من قبيلة كنانة بمحاربة جرهم و انتصروا على قبيلة جرهم ونفوها من مكة فقام سيدها عمرو بن الحارث الجرهمي بدفن غزالي الكعبة وحجر الركن في زمزم قبل خروجه بقومه إلى اليمن ودفن بئر زمزم حتى لا يعرفوا مكانه
وتولت بعد ذلك قبيلة خزاعة حكم مكة واستمرت كذلك ما يقارب ثلاثمائة سنة، وقام سيدها عمرو بن لحي الخزاعي المضري بعبادة الأوثان، فكان أول من غيّر دين النبي إبراهيم وعبد الأوثان في شبه الجزيرة العربية
انتقل أمر مكة بعد ذلك من يد قبيلة خزاعة إلى قبيلة كنانة ثم إلى قريش تحت أمرة "قصي بن كلاب" جد النبي محمد الرابع،والذي قسم أمور الحرم على أولاده  فكانت سقاية البيت والرفادة من نصيب ولده "عبد مناف بن قصي" ثم ابنه "هاشم بن عبد مناف"، ثم ابنه  "عبد المطلب بن هاشم" الذي قام بحفر بئر زمزم مرة أخرى واخرج ما كان مدفون فيه من كنوز
عام الفيل
 في ذلك الوقت كان "ابرهة الحبشي" في اليمن قد بنى كنيسة القليس ليحج إليها الناس جميعاً فلما علم أحد رجال قبيلة كنانة بأمر هذه الكنيسة خرج إليها وأحدث فيها، فلما علم أبرهة أن أحد أهل الحرم قد أحدث في كنيسته غضب وخرج بجيشه المصحوب بالفيلة يريد تدمير الكعبة في مكة وإجبار العرب على الحج إلى كنيسته، وعندما وصل إلى مكة أبت الفيلة التقدم نحو الكعبة، وعندها أرسل الله طيوراً أبابيل تحمل معها حجارة من سجيل فدمرت أبرهه وجيشه،وقد سُمي هذا العام بعام الفيل وهو العام الذي ولد فيه النبي محمد
قال تعالى
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ (5)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة