السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 28 يونيو، 2017

عمران بن حصين الصحابي الجليل رضى الله عنه

هو عمران بن حصين ابن عبيد بن خلف . القدوة الإمام ، صاحب رسول الله  صلى الله عليه وسلم أبو نجيد الخزاعي 
صاحب الملائكة 
مناقبه
*أسلم هو وأبوه وأبو هريرة في وقت واحد عام خيبر

*وقد غزا عمران مع النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة . وكان ينزل ببلاد قومه ، ويتردد إلى المدينة 

*عن أبي رجاء ، قال : خرج علينا عمران في مطرف خز لم نره قط ، فقال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : إن الله إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن ترى عليه 

 * لقد سأل أصحاب الرسول يوماً رسول الله صلى الله عليه و سلم
فقالوا: يا رسول الله،مالنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا،و زهدنا دنيانا، وكأننا نرى الآخرة رأي العين حتى إذا خرجنا من عندك،و لقينا أهلنا،و أولادنا،و دنيانا،أنكرنا أنفسنا؟فأجابهم صلى الله عليه و سلم:
"و الذي نفسي بيده،لو تدومون على حالكم عندي،لصافحتكم الملائكة عياناً،و لكن ساعةٌوساعة"
و سمع عمران بن حصين هذا الحديث،فأراد أن تكون كلها ساعة واحدة موصولة النجوى و التبتل لرب العالمين الى ان اكرمه الله بما أراد 
فعن قتادة ، عن مطرف قال لي عمران في مرضه : إنه قد كان يسلم علي( يعنى الملائكة) ، فإن عشت ، فاكتم علي 

*قال قتادة بلغني أن عمران قال : وددت أني رماد تذروني الرياح . فهو كان ممن يخافون الله ليس للذنوب وانما يخشاه بقدر إدراكه لعظمته و جلاله،عجز البشر عن شكره و عبادته،مهما يركعوا،ويسجدوا
فى عهد الخلفاء
* كان عمر بعثه إلى أهل البصرة ليفقههم ; فكان الحسن يحلف : ما قدم عليهم البصرة خير لهم من عمران بن الحصين 
وروى هشام ، عن محمد ، قال : ما قدم البصرة أحد يفضل على عمران بن حصين .
*وقد ولي قضاء البصرة 
عن إبراهيم بن عطاء مولى عمران ، عن أبيه أن عمران قضى على رجل بقضية ،
 فقال الرجل : والله ، قضيت علي بجور ، وما ألوت .
قال عمران : وكيف ؟
قال : شهد علي بزور
قال عمران : فهو فى مالي ، ووالله لا أجلس مجلسي هذا أبدا 
موقفه من الفتنة
*وكان ممن اعتزل الفتنة ، ولم يحارب مع علي
كان يقول" لأن أرعى أعنزا حضنيات في رأس جبل حتى يدركني الموت، أحبّ اليّ من أن أرمي في أحد الفريقين بسهم، أخطأ أم أصاب"

*كان يهتف فى الناس لترك الفتن
فعن حميد بن هلال ، عن أبي قتادة : قال لي عمران بن حصين : الزم مسجدك .
 قلت : فإن دخل علي ؟
قال : الزم بيتك . 
قلت : فإن دخل علي ؟ 
قال : لو دخل علي رجل يريد نفسي ومالي ، لرأيت أن قد حل لي أن أقتله
حبه لمرضه
*لقد مرض مرضا لأكثر من ثلاثين عاما فلم يطلب علاجا بل كان محبا لمرضه ولوجود الملائكة معه
فعن حميد بن هلال ، عن مطرف ، قلت لعمران : ما يمنعني من عيادتك إلا ما أرى من حالك .
 قال : فلا تفعل ، فَلَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ أَحَبَّهُ إِلَيَّ أَحَبُّهُ إِلَى اللَّهِ

*وقال مطرف بن عبد الله قال لي عمران بن حصين : أنه كان يسلم عليّ ( يعني  الملائكة) قال : فلما اكتويت ، أمسك ذلك ; فلما تركته ، عاد إليّ

قال مطرف قال لي عمران  أَشَعَرْتَ أَنَّ التَّسْلِيمَ عَادَ إِلَيَّ ؟ قال : ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى مات . 
وفاته 
عن ابن علية ، عن مسلمة بن علقمة ، عن الحسن أن عمران بن حصين أوصى لأمهات أولاده بوصايا ، وقال : من صرخت علي ، فلا وصية لها 
توفي عمران سنة اثنتين وخمسين - رضي الله عنه 
له مائة وثمانون حديثا  اتفق الشيخان له على تسعة أحاديث وانفرد البخاري بأربعة أحاديث ومسلم بتسعة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة