السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 13 فبراير، 2017

أبو مسعود البدري الصحابي الجليل رضى الله عنه

 هو عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة ،بن عطية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج . الأنصاري . 
أبو مسعود البدري  
مناقبه
وكان ممن شهد بيعة العقبة وقيل أنه لم يشهد بدرا .وقال البعض انه شهدها
وقد نزل ماء ببدر ، فشهر بلقب البدري 
. وكان شابا من أقران جابر في السن . 
 وهو معدود في علماء الصحابة . نزل الكوفة .
فى عهد عمر

عن ابن سيرين : قال عمر ، لأبي مسعود : نبئت أنك تفتي الناس ، ولست بأمير . فول حارها من تولى قارها .
فى عهد علي
وقال خليفة : استعمل علي - لما حارب معاوية - على الكوفة أبا مسعود . 
وعن الشعبي ، قال : فكان يقول : ما أود أن تظهر إحدى الطائفتين على الأخرى .
 قيل : فمه
قال : يكون بينهم صلح . 
فلما قدم علي ابن ابى طالب ، أخبر بقوله
 فقال : اعتزل عملنا .
 قال : وممه .
قال : إنا وجدناك لا تعقل عقله 
. قال : أما أنا ، فقد بقي من عقلي أن الآخر شر 

و كان أبو مسعود يقول  : كنت رجلا عزيز النفس ، حمي الأنف ، لا يستقل مني أحد شيئا ، سلطان ولا غيره ; فأصبح أمرائي يخيرونني بين أن أقيم على ما أرغم أنفي وقبح وجهي ; وبين أن آخذ سيفي ، فأضرب ، فأدخل النار
من أقواله
وقال بشير بن عمرو : قلنا لأبي مسعود : أوصنا . قال : عليكم بالجماعة فإن الله لن يجمع الأمة على ضلالة ; حتى يستريح بر ، أو يستراح من فاجر . 
وفاته
قال خليفة و ابن قانع : توفى سنة تسع وثلاثين وقال المدائني وغيره : سنة أربعين 
قال يحيى القطان : مات أبو مسعود أيام قتل علي بالكوفة 
وقال الواقدي : مات بالمدينة في خلافة معاوية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة