السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

السبت، 25 يونيو، 2016

قيام ليلة القدر

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
 "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه"
وكيفية قيام ليلة القدر
هو إحياؤها بالتهجد فيها، والصلاة،
 والمسلم يدعو، ويرغب إلى الله في الدعاء والمسألة، لعله يوافق ساعة الاجابة
 وقراءة القرآن لا تمنع من الدعاء فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم  يتهجد في ليالي رمضان، ويقرأ القرآن
 فاذا قرأ آيات الرحمة سأل  واذا قرأ آيات العذاب تعوذ
فيجمع بين الصلاة، والقراءة، والدعاء، والتفكر، وهذا أفضل الأعمال، وأكملها في ليالي العشر وغيرها

والليالي العشر الأواخر كلها ترتجى فيها ليلة القدر، فيكون الدعاء فيها مشروعًا، ومرجو الإجابة
 وقد أمر النبي صلي الله عليه وسلم عائشة بالدعاء فيها أيضًا،
فعن عائشة رضي الله عنها قالت   
 قلت :"يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟"
قال: "قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"   أخرجه الترمذي
  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة