السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 9 يوليو، 2017

حسان بن ثابت الصحابي الجليل رضى الله عنه

هو حسان بن ثابت ابن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار .
سيد الشعراء المؤمنين ، المؤيد بروح القدس أبو الوليد ; يقال : أبو الحسام . الأنصاري الخزرجي النجاري المدني ، ابن الفريعة (والدته) 
شاعر رسول الله  صلى الله عليه وسلم وصاحبه . 
قال ابن سعد : عاش ستين سنة في الجاهلية ، وستين في الإسلام .
وقال ابن إسحاق : سألت سعيد بن عبد الرحمن بن حسان : ابن كم كان حسان وقت الهجرة ؟ قال : ابن ستين سنة ، وهاجر رسول الله ابن ثلاث وخمسين .
 مناقبه
*روي عن عائشة قالت : قدم رسول الله المدينة ، فهجته قريش ، وهجوا معه الأنصار . فقال لحسان : اهجهم  وقال صلى الله عليه وسلم إن لي فيهم نسبا ، فائت أبا بكر ، فإنه أعلم قريش بأنسابها ، فيخلص لك نسبي .
قال : والذي بعثك بالحق لأسلنك منهم ونسبك سل الشعرة من العجين . فهجاهم . فقال له رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : لقد شفيت واشتفيت 
*وروى عدي بن ثابت ، عن البراء : أن رسول الله قال لحسان : اهجهم وهاجهم وجبريل معك رواه البخاري ومسلم
عن عمارة بن غزية ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اهج قريشا ، فإنه أشد عليهم من رشق النبل 
* عن عامر ، عن جابر ، قال : لما كان يوم الأحزاب ، قال النبي ، صلى الله عليه وسلم : من يحمي أعراض المسلمين ؟ 
قال كعب بن مالك : أنا . وقال ابن رواحة : أنا . وقال حسان : أنا .
قال : نعم ، اهجهم أنت ، وسيعينك عليهم روح القدس .
*عن ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : كان حسان يضع له النبي صلى الله عليه وسلم منبرا في المسجد ، يقوم عليه قائما ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله يقول : إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح عن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم . أخرجه أبو داود والترمذي
*لم يتخل عن رسول الله حتى بعد جلده وظل نافحا عنه صلى الله عليه وسلم
 *عن الزهري ، عن ابن المسيب ، قال : كان حسان في حلقة فيهم أبو هريرة ،
 فقال : أنشدك الله يا أبا هريرة ، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أجب عني ، أيدك الله بروح القدس ؟ 
فقال : اللهم نعم 
وقال سعيد بن المسيب : مر عمر بحسان ، وهو ينشد الشعر في المسجد ، فلحظه
فقال حسان : قد كنت أنشد فيه ، وفيه خير منك 
 قال : صدقت 
مشاركته فى حادثة الإفك
* كان ممن شارك في الإفك فقد روى مسلم عن عائشة أنها قالت: وكان الذين تكلموا به مسطح وحمنة وحسان
فهم الثلاثة فقط من المسلمين ممن شارك فى الحديث عن السيدة عائشة رضى الله عنها
ولما برأها الله أقام النبي صلى الله عليه وسلم الحد بالجلد وتابوا واعتذروا 
وروى أبو داود عنها بسند حسنه الألباني أنها قالت: لما نزل عذري قام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر فذكر ذلك وتلا القرآن، فلما نزل من المنبر أمر بالرجلين والمرأة فضربوا حدهم
بل وان السيدة الطاهرة لم تكن لتسمح لأحد أن يتكلم فى حق حسان بن ثابت بعدها 
فعن عروة ، قال : سببت ابن فريعة عند عائشة ، فقالت : يابن أخي ، أقسمت عليك لما كففت عنه ; فإنه كان ينافح عن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم .رواه البخاري ومسلم 
*وعن عمر بن حوشب ، عن عطاء بن أبي رباح ، سمعه يقول : دخل حسان على عائشة ، بعدما عمي ، فوضعت له وسادة ، فدخل أخوها عبد الرحمن ،
 فقال : أجلستيه على وسادة ، وقد قال ما قال - يريد مقالته  فى حادثة الإفك -

فقالت : إنه  تعني أنه كان يجيب عن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ويشفي صدره من أعدائه  وقد عمي ، وإني لأرجو ألا يعذب في الآخرة .
*وعن حديج بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، قال : قيل لابن عباس: قدم حسان اللعين .
فقال ابن عباس : ما هو بلعين ، قد جاهد مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم بنفسه ولسانه 
وفاته
قال ابن إسحاق : توفي حسان سنة أربع وخمسين وأما الهيثم بن عدي ، والمدائني فقالا : توفي سنة أربعين . 
قال ابن سعد  : توفي زمن معاوية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة