السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 27 سبتمبر، 2016

حُوَيـْطب ابن عبد العُزّى رضى الله عنه الصحابي الجليل


هو بن أبي قيس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ العامري ، المعمر  ويكنى أبا محمد
من الصحابة الذين أسلموا يوم الفتح وكان حميد الإسلام .
وابنه الصحابي  أَبو سفيان بن حُوَيـْطب ابن عبد العُزّى بن أبي قيس الذى اسلم معه يوم الفتح
مناقبه
* يقول حويطب عن بدر:لقد شهدتُ بدرًا مع المشركين فرأيت عِبَرًا؛ رأيت الملائكة تَقْتُل وتأسِر بين السماء والأرض، فقلت: هذا رجل ممنوع، ولم أَذكر ما رأيت، فانهزمنا راجعين إلى مكة، فأقمنا بمكة وقريش تُسْلم رجلًا رجلًا،
 *وعن الحديبية يقول:فلما كان يوم الحُدَيْبِية حضرتُ، وشهدت الصُّلْح، ومشيت فيه حتى تَمّ، وكل ذلك أريد الإسلام، ويأبىَ الله إلا ما يريد، فلما كَتَبنا صُلْحَ الحُدَيْبِية كنتُ أنا أَحَدَ شهُودِه، وقلتُ: لا تَرى قريش من محمد إلا ما يسوءها قد رَضِيَت أن دَافَعَتْه بالرَّاح، 
*وعن عمرة القضية :ولما قدم رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في عُمْرة القَضية، وخَرَجَت قريش عن مكة، كنتُ فيمن تخلّف بمكة أنا، وَسُهَيْل بن عَمْرو لأن يخرج رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم إذا مَضَى الوقتُ، وهو ثلاث، فلما انقَضَت الثلاث، أقبلتُ أنا، وسُهَيْل بن عَمْر، فقلت: قد مضى شرطك فاخرُج من بَلَدِنا
فصاح: "يا بِلال لاَ تَغِيب الشمس وأحد المسلمين بمكة ممن قدم معنا"
اسلامه
قال حُوَيْطِب بن عبد العُزَّى: لما دخل رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم مكة عام الفتح خِفْتُ خوفًا شديدًا فخرجت من بيتي، وَفرَّقتُ عيالي في مواضع يأمنون فيها، فإذا أنا بأبي ذَر الغِفاريّ، فهَرَبت منه،
 فقال: يا أبا محمد، لاَ خَوْفَ عليك، تعَالَ أنت آمِن بأَمَان الله فرجعت إليه، وسلّمتُ عليه، فقال لي: اذهَبْ إلى منزلك،
فقلتُ: وهل لي سبيل إلى منزلي، والله ما أراني أصل إلى بيتي حيًا حتى أُلقى فأُقتل، أو يُدخل عَلَيَّ منزلي فأقْتَل،
 قال أبوذر: فاجْمَعْ عيالك معك في موضع، وأنا أَبلغُ معك منزلك، فبلغ معي وقال: يا أبا محمد حتى متى وإلى متى، قد سُبِقْتَ في المواطن كلِّها، وفاتك خيرٌ كثير، وبقي خير كثير، فَأْتِ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأسْلِم تَسْلَم،
 فخرجت معه حتى أتيت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، بالبَطْحَاء، وعنده أبو بكر، وعمر، فوقفتُ على رأسه، وسلمت عليه
فقال: "وعليك السلام، أَحُوَيْطِب؟" قلتُ: نعم، أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله،
 فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "الحمدُ لله الذي هَدَاك"
*يقول حويطب :استقرض مني النبي  صلى الله عليه وسلم أربعين ألفا 
وأعطاني من غنائم حنين مائة من الإبل . 
فى عهد الخلفاء
*هو أحد الذين أمرهم عمر بتجديد أنصاب حدود حرم الله 
* هو راوى حديث العمالة الوارد فى البخاري:
عن حويطب بن عبد العزى عن عبد الله بن السعدي أخبره أنه قدم على عمر في خلافته فقال له عمر: ألم أحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالا فإذا أعطيت العمالة كرهتها؟
فقال السعدى: بلى
فقال عمر: ما تريد إلى ذلك؟ 
فقال: إن لي أفراسا وأعبدا وأنا بخير وأريد أن تكون عمالتي صدقة على المسلمين.

قال عمر: لا تفعل فإني كنت أردت الذي أردت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول: أعطه أفقر إليه مني
حتى أعطاني مرة مالا فقلت: أعطه أفقر إليه مني
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " خذه فتموله وتصدق به فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذ وإلا فلا تتبعه نفسك "
* كان مجاهدا فى فتوحات الشام 
*وأحد من دفن عثمان ليلا حيث خاف الجميع من الخروج بجثة عثمان رضى الله عنه لدفنه
* باع من معاوية دارا له بالمدينة بأربعين ألف دينار

وفاته
عاش مائة وعشرين سنة . مات سنة أربع وخمسين فى خلافة معاوية وقيل : سنة اثنتين وخمسين . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة