السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 30 يونيو، 2016

حدث في 25 من رمضان

*نهاية عبادة العزى علي يد خالد بن الوليد
كانت نهاية عبادة العزى في السنة الثامنة للهجرة في الخامس والعشرين من شهر رمضان عندما بعث النبي محمد عليه الصلاة والسلام خالد بن الوليد في ثلاثين فارسا من أصحابه ليهدم البُسّ ويدمر العزى ويقضي على عبادتها. 

 فلما وصل إليها أخذ خالد فأسا ودخل البيت فلقيه سادنها دُبَيَّة بن حرمي السلمي فقال لخالد: "يا خالد! أنا أحذركها إن لها شدة لا يقوم إليها شيء". فلم يلتفت خالد إليه فمشى إليها بالفأس فهشم أنفها. فلما رأى السادن ذلك صاح يقول: "أَعُزّى اغضبي بعض غضباتك". فخرجت عليه امرأة حبشية عريانة مولولة، فقتلها خالد وأخذ ما في البيت من حلية، ثم أتى النبي فأخبره بذلك، فقال النبي: تلك العزى، ولا تعبد العزى أبدًا"

*انتصار المسلمين بقيادة ألب آرسلان سلطان الدولة السلجوقية فى معركة ملاز كرد
في 25   رمضان عام 463هـ الموافق 1070م، حقق (ألب آرسلان) قائد جيوش المسلمين، وسلطان الدولة السلجوقية، انتصارًا كبيراىعلى الدولة البيزنطية، وحلفائها الصليبيين، ووقع إمبراطور الدولة البيزنطية (رومانوس الرابع) أسيرًا في هذه الموقعة الحربية 

*مولد الفقيه العلامة فخر الدين الرازي
فى 25 رمضان من عام 544 هـ الموافق   1150م   كان مولد الفقيه “محمد بن عمر بن الحسين بن علي”، المعروف بـ “فخر الدين الرازي”، صاحب تفسير القرآن الكريم “مفاتيح الغيب” وهو من أشهر التفاسير  وقد تجاوزت مؤلفاته أكثر من مائة كتاب

*معركة عين جالوت 
وقعت فى 25 رمضان 658 هـ الموافق  3 سبتمبر 1260
من المعارك الفاصلة في التاريخ الإسلامي، إذ استطاع جيش المماليك بقيادة سيف الدين قطز من إلحاق أول هزيمة قاسية بجيش المغول
وقد وقعت المعركة بعد سقوط  لدول ومدن العالم الإسلامي، فقد سقطت الدولة الخورازمية  ثم سقطت بغداد وسقطت معها الخلافة العباسية بعد حصار، انتهى بدخول المغول بغداد  وقتلهم الخليفة العباسي المستعصم
ثم في نفس السنة استطاع هولاكو ومعه قائده كتبغا احتلال جميع مدن الشام وفلسطين وإخضاعها لهم
و كانت مصر في تلك الفترة مليئة بالصراعات السياسية الداخلية، انتهت هذه الصراعات بتولي سيف الدين قطز عرش مصر سنة 657 هـ / 1259
والذي بدأ بالتحضير لمواجهة التتار، فاضطر لجمع الضرائب من سكان مصر بعد أن واجهته أزمة اقتصادية عجز من خلالها عن تجهيز الجيش،
ما إن انتهى قطز من تجهيز الجيش حتى سار به من منطقة الصالحية شرق مصر حتى وصل إلى سهل عين جالوت الذي يقع تقريباً بين مدينة بيسان شمالاً ومدينة نابلس جنوباً في فلسطين، وفيها تواجه الجيشان الإسلامي والمغولي،ووقعت المعركة الحاسمة وانتصر المسلمون انتصاراً عظيماً، وأُبيد فيه جيش المغول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة