السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الجمعة، 24 يونيو، 2016

حدث في 19 رمضان

انتصار صلاح الدين  الأيوبي علي الزنكيين 
علم سيف الدين غازي بن قطب الدين مودود بن عماد الدين زنكي  أن صلاح الدين قدعظم شأنه، وخاف أن يستحوذ على البلاد و فأرسل جيشًا  وعلي رأسه أخاه عز الدين مسعود بن قطب الدين مودود 
وساروا يريدون لقاءه ليردوه عن البلاد، فلما بلغ صلاح الدين ذلك فك الحصار عن حلب في مستهل رجب من السنة عائدًا إلى حماة استعدادًا للقائهم.
وعندما وصل عز الدين مسعود إلى حلب، انضم إلى جيشه  مددا  من جيش  ابن عمه الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين، فوافاهم على قرون حماة وراسلهم وراسلوه واجتهد أن يصالحوه فرفضوا أن يصالحوه،
 والتقى الجمعان عند قرون حماة بقرب نهر العاصي، ووقعت بينهما معركة عظيمة هزم فيها الزنكيون على يد صلاح الدين، وأُسرت جماعة منهم، وذلك في التاسع عشر من شهر رمضان من سنة 570 هـ، الموافقة في 23 أبريل من سنة 1175 م، ثم سار صلاح الدين عقيب انتصاره ونزل على حلب مرة أخرى، فصالحه الزنكيون على أخذ معرة النعمان   وكفر طاب وبارين.
وأعلن صلاح الدين نفسه ملكًا على البلاد التي افتتحها بعد انتصاره علىالزنكيين، وخطب له أئمة المساجد يوم الجمعة باسم "الملك الناصر" وضُربت الدنانير الذهبية في القاهرة باسمه،
تولي السلطان برقوق حكم مصر:
هو السلطان الملك الظاهر سيف الدين برقوق بن أنس بن عبدالله الشركسي، وُلد في القفقاس 740 هـ، وقدم للقاهرة وعمره 20 عامًا ليلتحق بالجيش المصري؛ حيث أتقن فنون الحرب والفروسية، وترقَّى في المناصب العسكرية ورُتب الإمارة؛ حيث أصبح أمير طبلخانه، ثم أمير آخور ثم أتابكا عام 779 هـ
واستجاب لإلحاح الأمراء ورغبتهم في تنصيبه سلطانا فعليا عليهم بدلا من السلطان الاسمي الصغير فوافق على ذلك وبويع سلطانا على مصر في 19 رمضان 784 هـ (16 نوفمبر 1382 م) ولُقّب بالملك الظاهر سيف الدين برقوق  
وهو يعدُّ مؤسس دولة المماليك الثانية التي تُذكر في كتب التاريخ بدولة المماليك البرجية الجراكسة والتي استمرت حتى عام1517 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة