السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 23 يونيو، 2016

حدث فى 17 رمضان(الجزء3)

  وفاة السيدة عائشة رضي الله عنها
هي بنت  ، خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، بن كعب بن لؤي  
أم المؤمنين ، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم 
وأمها هي أم رومان بنت عامر بن عويمر ، بن عبد شمس 
هاجر بعائشة أبواها ، وتزوجها نبي الله قبل مهاجره بعد وفاة السيدة خديجة بنت خويلد ، وذلك قبل الهجرة ببضعة عشر شهرا ، وقيل : بعامين . ودخل بها في شوال سنة اثنتين هجريا

قال هشام بن عروة ، وأحمد بن حنبل  : توفيت سنة 57 هجريا وقيل 58 هجريا 
وعن موسى بن ميسرة عن سالم سبلان أنها ماتت في الليلة السابعة عشرة من شهر رمضان بعد الوتر ، وكانت قد أوصت أن تدفن من ليلتها وكذلك بأن تدفن بالبقيع، فاجتمع الأنصار بعد وفاتها رضي الله عنها ، وحضروا ، فلم ير ليلة أكثر ناسا منها . نزل أهل العوالي ، فدفنت بالبقيع 
عن نافع ، قال : شهدت أبا هريرة صلى على عائشة بالبقيع ، وكان خليفة مروان على المدينة ، وقد اعتمر تلك الأيام  وقد دفنت عائشة ليلا 
الفتح الاسلامى لعمورية
في 17 من رمضان 223هـ الموافق 12 من أغسطس 838م تمكن الخليفة المعتصم العباسي وجيشه من دخول عمورية بعد حصارها الذي بدأ 5 رمضان

والذي كان سببه الانتقام مما فعله الملك توفيل فى تعذيب الأسيرات المسلمات في ملطية حيث صرخت احداهن "وامعتصماه"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة