السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 20 يونيو، 2016

حدث في 14 رمضان

ولاية السلطان حسن بن الناصر محمد قلاون
الناصر بدر الدين أبو المعالي الحسن بن الناصر محمد بن قلاوون 
هو الابن الثامن من أبناء الناصر محمد بن قلاوون، تولى الحكم بعد أخيه المظفر زين الدين حاجي بن الناصر محمد
 فأبوه السلطان الناصر محمد بن قلاوون صاحب أزهى فترات الدولة المملوكية بلغت فيها الدولة ذروة قوتها
 توفي  مهمد بن قلاوون سنة 741هـ وخلفه ستة من أبنائه لا يكاد يستقر أحدهم على الملك حتى يعزل أو يقتل ويتولى آخر حتى تولي الناصر حسن فتولى السلطنة في 14 من رمضان 748 هـ وهو مازال صبيا، قليل الخبرة والتجارب، ليست لديه القدرة على مواجهة الأمراء والكبار
فكان يدير البلاد: الأميران منجك وأخوه بيبغاأرس اللذان أرهقا الشعب بالضرائب  رغم اشتداد الفقر علي الشعب خاصة بعد انتشار أحد الأوبئة بين أفراد الشعب وكان يفتك بالآلاف ، وأصبح السلطان حسن عاجزا عن التصرف
 ويذكر المؤرخون أنه كان يموت بمصر ما بين عشرة آلاف إلى خمسة عشر ألفا في اليوم الواحد، وحفرت الحفائر وألقيت فيها الموتى؛ فكانت الحفرة يدفن فيها ثلاثون أو أربعون شخصا
وفي سنة 751 هـ أعلن القضاة أن السلطان قد بلغ سن الرشد، وأصبح أهلا لممارسة شئون الحكم دون وصاية
وما كاد يمسك بيده مقاليد الأمور حتى قبض على الأميرين وصادر أملاكهما، وكان هذا نذيرا لباقي الأمراء، فخشوا من ازدياد سلطانه واشتداد قبضته على الحكم، فسارعوا إلى التخلص منه قبل أن يتخلص هو منهم،
 فكانوا أسرع منه حركة فخلعوه عن العرش في 17 من جمادى الآخرة  وبايعوا أخاه الملك صلاح الدين بن محمد بن قلاوون وكان فتى لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره.
*وضع حجر الأساس للجامع الأزهر
وضع الخليفة المعز لدين اللَّه حجر أساس الجامع الأزهر في 14 رمضان سنة 359 هـ  وأتم بناء المسجد في شهر رمضان سنة 361 هـ ، فهو بذلك أول جامع أنشى في مدينة القاهرة 

وهو أقدم أثر فاطمي قائم بمصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة