السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 22 مايو، 2016

أبو أيوب الأنصارى رضى الله عنه الصحابي الجليل

هو خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عمرو بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن الخزرج   الخزرجي النجاري البدري
مناقبه
*شهد العقبة الثانية 
*عندما دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فأتاه عتبان بن مالك، وعباس بن عبادة بن نضلة في رجال من بني سالم بن عوف، فقالوا: "يا رسول الله، أقم عندنا في العدد والعدة والمنعة"،
قال: "خلوا سبيلها، فإنها مأمورة"
عن أبي أيوب قال:لما نزل علي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في بيتي، نزل في السفل، وأنا وأم أيوب في العلو، فقلت له: "يا نبي الله، بأبي أنت وأمي، إني لأكره وأعظم أن أكون فوقك وتكون تحتي، فاظهر أنت فكن في العلو، وننزل نحن فنكون في السفل"، فقال: "يا أبا أيوب، إن أرفق بنا وبمن يغشانا، أن نكون في سفل البيت"
*عن أبي أيوب قال :كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في سفله، وكنا فوقه في المسكن، فلقد انكسر حب (أي جرة) لنا فيه ماء، فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا، ما لنا لحاف غيرها، ننشف بها الماء، تخوفاً أن يقطر على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم 
*شهد أبو أيوب بدرا وكل المشاهد مع رسول الله
النبي يعلمه الاستخارة
عن الوليد بن أبي الوليد ، حدثنا أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري ، عن أبيه عن جده أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم قال له : اكتم الخطبة ، ثم توضأ ، ثم صل ما كتب الله لك ، ثم احمد ربك ومجده ، ثم قل : اللهم إنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب . فإن رأيت لي في فلانة - تسميها- خيرا في ديني ودنياي وآخرتي فاقدرها لي ، وإن كان غيرها خيرا لي منها ، فأمض لي - أو قال : اقدرها لي
فى عهد على بن أبي طالبكان أميرا على البصرة لعلي ، وقد وفد أبو أيوب الأنصاري  علي الخليفة على بن أبى طالب، فبالغ في إكرامه ، وقال : لأجزينك على إنزالك النبي صلى الله عليه وسلم عندك ، فوصله بكل ما في المنزل ، فبلغ ذلك أربعين ألفا
 استعمل  علي أبا أيوب على المدينة .
و شهد موقعة الجمل مع علي و لم يشهد أبو أيوب مع علي صفين وشهد معركة النهروان
فى زمن معاوية بن أبي سفيان
*غزا فى خلافة معاوية وعلى الجيش يزيد بن معاوية ، ومرض  فأتاه يعوده ،
فقال : حاجتك ؟
قال : نعم ، إذا أنا مت ، فاركب بي ، ثم تبيغ بي في أرض العدو ما وجدت مساغا ; فإذا لم تجد مساغا ، فادفني ، ثم ارجع .
فلما مات ، ركب به ، ثم سار به ، ثم دفنه . وكان يقول : قال الله : انفروا خفافا وثقالا لا أجدني إلا خفيفا أو ثقيلا 
*عن أبي ظبيان ، قال : أغزى أبو أيوب ، فمرض ، فقال : 
إذا مت فاحملوني  فإذا صاففتم العدو ، فارموني تحت أقدامكم . أما إني سأحدثكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته يقول :"من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة 
وفاته 

*وتوفي عام غزا يزيد في خلافة أبيه القسطنطينية قيل أن الروم يتعاهدون قبره ويستسقون به 
مات أبو أيوب سنة اثنتين وخمسين ، وصلى عليه يزيد ، ودفن بأصل حصن القسطنطينية وكانت  الروم يتعاهدون قبره  ويستسقون به .
*وعن الأصمعي ، عن أبيه : أن أبا أيوب قبر مع سور القسطنطينية ، وبني عليه ، فلما أصبحوا ، قالت الروم : يا معشر العرب ، قد كان لكم الليلة شأن . قالوا : مات رجل من أكابر أصحاب نبينا ، والله لئن نبش ، لا ضرب بناقوس في بلاد العرب . فكانوا إذا قحطوا ، كشفوا عن قبره ، فأمطروا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة