السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

السبت، 27 فبراير، 2016

حارثة بن النعمان الصحابي الجليل رضي الله عنه

هو حارثة بن النعمان ابن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الخزرجي النجاري . ويقال : ابن رافع ، بدل : ابن نفع . 
مناقبه
*شهد بدرا ،و قاتل حارثة رضي الله عنه قتال الأبطال ، وخاض المعركة ببسالة
وفداء ، وقوة وثبات ، وانقض على عثمان بن عبد شمس فأسره ولما بعثت
قريش في فداء الأسرى أرسل جبير بن مطعم في فداء عثمان ففاز حارثة
بالأجر والفداء.
 وكل المشاهد مع رسول الله  ، وكان دينا خيرا ، بارا بأمه 
*وهو الذى رأي سيدنا جبريل مع النبي صلي الله عليه السلام
وقال حارثة بن النعمان : رأيت جبريل من الدهر مرتين : يوم الصورين حين خرج رسول الله إلى بني قريظة ، مر بنا في صورة دحية ، فأمرنا بلبس السلاح ; ويوم موضع الجنائز حين رجعنا من حنين ، مررت وهو يكلم النبي  صلى الله عليه وسلم فلم أسلم . فقال جبريل من هذا يا محمد ؟ 
قال :حارثة بن النعمان 
فقال : أما إنه من المائة الصابرة يوم حنين الذين تكفل الله بأرزاقهم في الجنة ، ولو سلم لرددنا عليه 
بره بأمه
وقد سمع النبي صوته فى الجنة فقال انه كان بارا بأمه 
فكان لا يرد لها طلبا  وينفذ بدون مناقشة فلم يكن ليجادل أمامها حتى لو لم يسمعها يسأل بعد خروجها ماذا كانت تريد
فعن عائشة  رضي الله عنها  قالت : قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم : " دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة ، فقلت : من هذا ؟
قالوا : حارثة بن النعمان ، كذلكم البر ، كذلكم البر " وكان أبر الناس بأمه . روى في " شرح السنة " ، والبيهقي في " شعب الإيمان "
*وروي  أن حارثة كف بصره ، فجعل خيطا من مصلاه إلى حجرته ، ووضع عنده مكتلا فيه تمر وغيره ; فكان إذا سلم مسكين ، أعطاه منه ، ثم أخذ على الخيط حتى يأتي إلى باب الحجرة ، فيناول المسكين 
فيقول أهله : نحن نكفيك . 
فيقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :مناولة المسكين تقي ميتة السوء
بره برسول الله
قال الواقدي : كانت له منازل قرب منازل النبي  صلى الله عليه وسلم فكان كلما أحدث رسول الله أهلا تحول له حارثة عن منزل ، حتى قال : لقد استحييت من حارثة ، مما يتحول لنا عن منازله 
وفاته
وتوفي فى خلافة معاوية  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة