السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 6 نوفمبر، 2016

لكى تعرف مدى حسن ظنك بالله أجب على هذه الأسئلة

رواه مسلم

حسن الظن بالله
هو أن يظن العبد بالله خيرا ورحمة وإحسانا في مجازاته أحسن الجزاء في الدنيا والآخرة 
والمحسن الظن بالله هو المقبل على طاعة الله وموقن بأن الله مجيب الدعاء ويرفع البلاء
 بل ويفوق كرم الله وفضله تصورات البشر ليتعدى حدود الحياة  فهو يكافئ حسن الظن حتى فى سياق موت الانسان فيجب ان يكون على يقين من ستر الله ورحمته له
 كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله). رواه مسلم.
والأعظم أنه يعفو يوم القيامة عن بعض اهل النار لحسن ظنهم كما جاء فى الحديث القدسي 
 عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ ، قَالَ أَبُو عِمْرَانَ : أَرْبَعَةٌ ، قَالَ ثَابِتٌ : رَجُلانِ فَيُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ فَيَأْمُرُ بِهِمْ إِلَى النَّارِ ، فَيَلْتَفِتُ أَحَدُهُمْ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، قَدْ كُنْتُ أَرْجُو إِذْ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَنْ لا تُعِيدَنِي فِيهَا ، قَالَ : فَيُنْجِيهِ اللَّهُ مِنْهَا " 
ولكن لكى تعرف مدى حسن ظنك بالله أجب أولا على هذه الأسئلة:
1 هل تدعو الله وانت موقن بالإجابة؟
جاء في الحديث: (ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة). رواه الترمذي.
2 اذا قمت  بعمل صالح هل تكون متأكدا من أن يتقبل الله عملك
 قال تعالى: (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ).
3 هل أنت موقن بأن الله  يقبل توبتك عندما تتوب عن ذنبك
قال تعالى: (أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ).
هل أنت موقن بوعد الله الذي وعد به عباده الصالحين
قال تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ)
5عند نزول البلاء وضيق الحال هل كنت حسن الظن بالله عز وجل في كشفها 
عن أبي هريرة  رضي الله عنه  قال : قال النبي  صلى الله عليه وسلم : يقول الله تعالى فى الحديث القدسي  : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) رواه البخاري ومسلم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة