السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 14 يونيو، 2016

تقوى الله والصيام (جزء3)

يقول الله تعالى:

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾

تابع قول العلماء فى  الإعجاز التشريعي في قوله تعالى‏ في ختام هذه الآية الكريمة: "لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ "

1ومن أجل العبادات العمرة في رمضان لأنها تعدل حجة مع رسول الله صلي الله عليه وسلم لقوله الشريف ‏: ‏" عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حَجَّتِهِ قَالَ لأُمِّ سِنَانٍ الأَنْصَارِيَّةِ مَا مَنَعَكِ مِنْ الْحَجِّ قَالَتْ أَبُو فُلَانٍ تَعْنِي زَوْجَهَا كَانَ لَهُ نَاضِحَانِ حَجَّ عَلَى أَحَدِهِمَا وَالخَرُ يَسْقِي أَرْضًا لَنَا قَالَ فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً أَوْ حَجَّةً مَعِي " ‏البخاري 
وإذا اجتمعت كرامة المكان‏ (‏ في مكة المكرمة‏)‏ مع كرامة الزمان ‏(‏ في شهر رمضان‏)‏ تضاعف الأجر إن شاء الله تعالى أضعافا كثيرة‏,‏ ومن مضاعفة الأجر تحقيق التقوى في قلوب العباد‏
2كذلك خصص لنا ليلة القدر  وما فيها من الخيرات والبركات ما يشرح قلوب المؤمنين بحب الله تعالى فقيام ليلة القدر يعيننا علي الارتباط بجلاله‏,‏ وحسن مراقبته، ومعرفة شيء من صفاته العليا وذلك من أعظم الوسائل إلي تقوى الله وقد قال ربنا تبارك وتعالى ‏:"إنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ القَدْرِ * لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ . تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْر"
 ومن المعين على تحقيق ذلك الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان‏,‏ وهي سنة واظب عليها رسول الله صلي الله عليه وسلم
3وأيضا الدعاء في رمضان أحرى من أي وقت آخر‏,   وذلك لقول المصطفي صلي الله عليه وسلم  : ‏" إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ لَدَعْوَةً مَا تُرَدُّ " ‏ابن ماجه. ولقوله ‏:‏ " ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ وَالإِمَامُ الْعَادِلُ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ " الترمذي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة