السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 21 مارس، 2017

زيد بن ثابت الصحابي الجليل رضي الله عنه جزء2


فى عهد عمر بن الخطاب 
*كان عالِم الناس في خلافة عمر وحبرها . فرقهم عمر في البلدان ، ونهاهم أن يفتوا برأيهم ، وحبس زيد بن ثابت بالمدينة يفتي أهلها .
* عن نافع ، قال : استعمل عمر زيداً على القضاء ، وفرض له رزقا 
*وكان من حملة الحجة ، وكان عمر بن الخطاب يستخلفه إذا حج على المدينة 
*هو الذي تولى قسمة الغنائم يوم اليرموك 
فى عهد عثمان بن عفان
*عن سليمان بن يسار ، قال : ما كان عمر وعثمان يقدمان على زيد أحداً في الفرائض والفتوى والقراءة والقضاء .وقيل لو هلك عثمان وزيد في بعض الزمان ، لهلك علم الفرائض 
*وكَّل الخليفة عثمان أمر جمع القرآن فى  المصحف العثماني الى زيد بن ثابت ونفرا من قريش إلى  الذي لم يبق بأيدي الأمة قرآن سواه .
 *عن الزهري ، قال : قال ثعلبة بن أبي مالك : سمعت عثمان يقول : من يعذرني من ابن مسعود ؟ غضب إذ لم أوله نسخ المصاحف . هلا غضب على أبي بكر وعمر إذ عزلاه عن ذلك ، ووليا زيدا ، فاتبعت فعلهما 
*عن ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، قال : لما حصر عثمان ، أتاه زيد بن ثابت ، فدخل عليه الدار
فقال له عثمان : أنت خارج الدار أنفع لي منك هاهنا ; فذُبَّ عني . فخرج ، فكان يذُبَّ الناس ، ويقول لهم فيه ; حتى رجع أناس من الأنصار . وجعل يقول : يا للأنصار ، كونوا أنصارا لله - مرتين- انصروه ، والله إن دمه لحرام 
فجاء أبو حية المازني مع ناس من الأنصار وأخذ بتلبيب زيد ،فمرَّ به ناس من الأنصار ، فلما رأوهم ،قال احدهم  لأبي حية : أتصنع هذا برجل لو مات الليلة ما دريت ما ميراثك من أبيك !
وفاته
*وقد اختلفوا في وفاة زيد  رضي الله عنه على أقوال
 فقال الواقدي و يحيى بن بكير و   أبو عبيد: مات سنة خمس وأربعين عن ست وخمسين سنة 
وقال أحمد بن حنبل ، وعمرو بن علي : سنة إحدى وخمسين .
وقال المدائني ، والهيثم ، ويحيى بن معين : سنة خمس وخمسين
*وعن سالم : كنا مع ابن عمر يوم مات زيد بن ثابت ، فقلت : مات عالِم الناس اليوم
و قال أبو هريرة : مات حبر الأمة ! ولعل الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا .

وقال ابن عباس في ظل ، فقال : هكذا ذهاب العلماء ، دفن اليوم علم كثير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة