السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

السبت، 8 أبريل، 2017

أسامة بن زيد رضي الله عنها الصحابي الجليل (الجزء2)

فى عهد الخلفاء
*قال عروة بن الزبير قال أبو بكر : والله لأن تخطفني الطير أحب إلي من أن أبدأ بشيء قبل أمر رسول الله ، صلى الله عليه وسلم . فبعث أسامة أميرا لغزو الشام ، واستأذنه في عمر أن يتركه عنده . 

*عن عمر أنه لم يلق أسامة قط إلا قال : السلام عليك أيها الأمير ورحمة الله ، توفي رسول الله  صلى الله عليه وسلم وأنت علي أمير 
*قال زيد بن أسلم ، عن أبيه ، قال : فرض عمر لأسامة ثلاثة آلاف وخمس مائة ، وفرض لابنه عبد الله  بن عمر ثلاثة آلاف
فقال : لم فضلته علي ، فوالله ما سبقني إلى مشهد ؟ 
قال : لأن أباه كان أحب إلى رسول الله من أبيك ، وهو أحب إلى رسول الله  صلى الله عليه وسلم منك ، فآثرت حب رسول الله على حبي 
حسنه الترمذي 
*عن صالح بن كيسان ، عن عبيد الله بن عبد الله ، قال : رأيت أسامة بن زيد مضطجعا عند باب حجرة عائشة رافعا عقيرته يتغنى ، ورأيته يصلي عند قبر النبي  صلى الله عليه وسلم فمر به مروان ، فقال : أتُصَلِّي عند قبر ! وقال له قولا قبيحا . فقال : يا مروان ، إنك فاحش متفحش ، وإني سمعت رسول الله  صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله يبغض الفاحش المتفحش
*كان يصوم الاثنين والخميس حتى فى السفر ويقول 
إن رسول الله  صلى الله عليه وسلم كان يصوم الاثنين والخميس ، وقال : إن أعمال الناس تعرض يوم الاثنين والخميس .
 وكان أسامة إذا أفطر فى عيد رمضان يكتفى بيوم واحد ويصبح ، الغد صائما من شوال ، حتى يتمه على آخره
فى الفتنة
* قال وكيع سلم من الفتنة من المعروفين : سعد ، وابن عمر ، وأسامة بن زيد ، ومحمد بن مسلمة 
حيث  انتفع أسامة من يوم النبي ، إذ يقول له : كيف بلا إله إلا الله يا أسامة 
فكف يده ، ولزم منزله ، فأحسن 
 *وعن الزهري ، قال : لقي علي بن ابى طالب أسامة بن زيد ،
فقال علي : ما كنا نعدك إلا من أنفسنا يا أسامة ، فلم لا تدخل معنا ؟ 
قال : يا أبا حسن ، إنك والله لو أخذت بمشفر الأسد ، لأخذت بمشفره الآخر معك ، حتى نهلك جميعا ، أو نحيا جميعا ; فأما هذا الأمر الذي أنت فيه ، فوالله لا أدخل فيه أبدا 
 وهكذا اعتزل أسامة بن زيد الفتن بعد مقتل عثمان بن عفان, وعِندما قتل علي بن أبي طالب تنازل الحسن بن علي بن أبي طالب عن الخلافة لِمعاوية بن أبي سفيان عندئذٍ بايع أُسامة معاوية مع عدد كبير من الصحابة مثل سعد بن أبي وقاص ومحمد بن مسلمة
وفاته
  وكان قد سكن المزة غرب دمشق ثم رجع فسكن وادي القرى ثم نزل إلى المدينة المنورة 
قيل أنه مات سنة 54 هـ، وقيل ظل حياً حتى أواخر خلافة معاوية وقيل توفى سنة 61 هجرية ثم رجع إلى المدينة ، فمات بها  
قال الزهري مات أسامة بالجرف . . وقيل : مات بوادي القرى
وعن المقبري ، قال : شهدت جنازة أسامة ، فقال ابن عمر عجلوا بحب رسول الله قبل أن تطلع الشمس 

قال ابن سعد مات في آخر خلافة معاوية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة