السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 24 مايو، 2017

المقداد بن عمرو الصحابي الجليل رضي الله عنه

هو المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة القضاعي الكندي البهراني 
أول من عدا به فرسه في سبيل الله، المقداد بن الأسود
وقد أصاب أحد شيوخ كندة في ساقه فاضطر إلى الهرب إلى مكة ومحالفة الأَسود بن عبد يغوث القرشي لذا سمى ايضا المقداد بن الأسود
مواقفه
من المبكّرين بالاسلام، وسابع سبعة جاهروا باسلامهم وأعلنوه
زوَّجه  الرسول صلى الله عليه وسلم من بنت عمه ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب
شهد المقداد بدرًا وأُحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وثبت أنه كان  يوم بدر فارسا 
كان  فرسان المسلمين فى بدر  ثلاثة لا غير: المقداد بن عمرو، ومرثد بن أبي مرثد، والزبير بن العوّام، بينما كان بقية المجاهدين مشاة، أو راكبين ابلا
كلمته للنبي فى بدر
أَتى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم لما سار إِلى بدر الخبرُ عن قريش بمسيرهم ليمنعوا عِيْرَهم، فاستشار رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم الناسَ، 
فقال أبو بكر فأَحْسَنَ، وقال عمر فأَحسن، ثم قام المقداد بن عمرو فقال: 
"يا رسول الله، امض لما أُمرتَ به فنحن معك، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى:  "فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ " سورة المائدة 
ولكن: اذهب أَنت وربك فقاتلا إِنا معكما مقاتلون؛ فوالذي بعثك بالحق نبيًا لو سِرْتَ بنا إِلى بِرك الغمَاد لجالدنا معك من دونه، حتى نبلغه.
 فقال له رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم خيرًا، ودعا له 
من أقوال النبي عنه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل أمرني بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبهم ". 
قيل: يا رسول الله سمهم لنا. قال: " علي منهم يقول ذلك ثلاثا وأبو ذر، والمقداد ، وسلمان"
يقول عبدالله بن مسعود صاحب رسول الله:
" لقد شهدت من المقداد مشهدا، لأن أكون صاحبه، أحبّ اليّ مما في الأرض جميعا".

ولاه الرسول صَلَّى الله عليه وسلمعلى احدى الولايات يوما، فلما رجع سأله النبي:كيف وجدت الامارة"..؟؟
فأجاب:" لقد جعلتني أنظر الى نفسي كما لو كنت فوق الناس، وهم جميعا دوني  والذي بعثك بالحق، لا اتآمرّن على اثنين بعد اليوم، أبدا"

عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه قال : جلسنا إلى المقداد يوما ، فمر به رجل ، فقال الرجل للمقداد:" طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  والله لوددنا أنا رأينا ما رأيت ، فاستمعت ، فجعلت أعجب ، ما قال إلا خيرا ، ثم أقبل عليه ،
فقال المقداد :" ما يحمل أحدكم على أن يتمنى محضرا غيبه الله عنه ، لا يدري لو شهده كيف كان يكون فيه 
والله لقد حضر رسول الله  صلى الله عليه وسلم أقوام كبهم الله على مناخرهم في جهنم ، لم يجيبوه ولم يصدقوه ، أولا تحمدون الله ، لا تعرفون إلا ربكم مصدقين بما جاء به نبيكم ، وقد كفيتم البلاء بغيركم ؟
 والله لقد بعث النبي  صلى الله عليه وسلم  على أشد حال بعث عليه نبي في فترة وجاهلية ، ما يرون دينا أفضل من عبادة الأوثان ، فجاء بفرقان حتى إن الرجلل ليرى والده ، أو ولده ، أو أخاه كافرا ، وقد فتح الله قفل قلبه للإيمان ، ليعلم أنه قد هلك من دخل النار ، فلا تقر عينه وهو يعلم أن حميمه في النار ، وأنها للتي قال الله تعالى "ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين" الفرقان 
وفاته
وعن كريمة بنت المقداد ، أن المقداد أوصى للحسن والحسين بستة وثلاثين ألفا ، ولأمهات المؤمنين لكل واحدة بسبعة آلاف درهم 
مات في سنة ثلاث وثلاثين  وكان يومَ مات ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان بن عفان ، وقبره بالبقيع - رضي الله عنه 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة