السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الجمعة، 30 سبتمبر، 2016

الهجرة الي المدينة الجزء3


أسماء بنت أبى بكر و أبوجهل بعد خروج النبي
عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت :
 لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه ، أتانا نفر من قريش ، فيهم أبو جهل بن هشام ، فوقفوا على باب أبي بكر ، فخرجت إليهم 
 فقالوا : أين أبوك يا بنت أبي بكر ؟
قالت : قلت : لا أدري والله أين أبي ؟ قالت : فرفع أبو جهل يده ، وكان فاحشا خبيثا ، فلطم خدي لطمة طرح منها قرطي 
أسماء مع جدها أبى قحافة
عن عباد بن عبد الله بن الزبير أن أباه عبادا حدثه عن جدته أسماء بنت أبي بكر ، قالت : لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخرج أبو بكر معه ، احتمل أبو بكر ماله كله ، ومعه خمسة آلاف درهم أو ستة آلاف ، فانطلق بها معه
 قالت : فدخل علينا جدي أبو قحافة ، وقد ذهب بصره ،
 فقال : والله إني لا أراه قد فجعكم بماله مع نفسه 
 قالت : قلت : كلا يا أبت إنه قد ترك لنا خيرا كثيرا . قالت : فأخذت أحجارا فوضعتها في كوة في البيت الذي كان أبي يضع ماله فيها ، ثم وضعت عليها ثوبا ، ثم أخذت بيده ، فقلت : يا أبت ، ضع يدك على هذا المال . قالت : فوضع يده عليه
 فقال : لا بأس ، إذا كان ترك لكم هذا فقد أحسن ، وفي هذا بلاغ لكم . ولا والله ما ترك لنا شيئا ولكني أردت أن أسكن الشيخ بذلك
غار ثور
عندما غادر النبي صلى الله عليه وسلم  وأبو بكر رضي الله عنه كان  يعلم أن الطريق الذي ستتجه إليه الأنظار هو طريق المدينة الرئيسي المتجه شمالا، فلذلك سلك الطريق عكسه وهو الطريق الواقع جنوب مكة والمتجه نحو اليمن، حتى بلغ إلى جبل يعرف بجبل ثور ودخلا الغار 
و كانعبد الله بن أبي بكر يكون في قريش نهاره معهم ، يسمع ما يأتمرون به ، وما يقولون في شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر ، ثم يأتيهما إذا أمسى فيخبرهما الخبر وكان عامر بن فهيرة يتبع أثرعبد الله بن أبي بكر بالغنم حتى يعفي عليه ويمسحها
 وكانت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها تأتى بسفرتهما وقد شقّت أسماء نطاقها نصفين لوضع الطعام فيه، فسمّيت من يومها بذات النطاقين
خوف الصديق علي نبي الله صلي الله عليه وسلم
انطلق المشركون في آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم  وصاحبه، يرصدون الطرق، ويفتشون في جبال مكة، حتى وصلوا غار ثور، وأنصت الرسول  صلى الله عليه وسلم  وصاحبه إلى أقدام المشركين وكلامهم 
يقول أبو بكر رضي الله عنه : ( قلت للنبي صلى الله عليه وسلم  وأنا في الغار :

لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا!
 فقال  صلى الله عليه وسلميا أبا بكر! ما ظنك باثنين الله ثالثهما ) رواه البخاري 

 وكانالصديق شديد القلق لخوفه علي النبي صلي الله عليه وسلم  فكان النبيصلي الله عليه وسلم يطمئنه  فيقول له لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا"

تنويه لزم التنويه عن القصص المتداولة عن الغار كحمل ابى بكر للنبي  و ثعبان الغار والعنكبوت والحمامتان من الاحاديث الضعيفة 
حيث بعضها ليس له سند والبعض مشكوك فى احد رواته وقد ذهب أغلب العلماء الى تفضيل عدم ذكره لما عليها من مآخذ لذا لم يتم ذكرها فى التدوينة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة