السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 11 أغسطس، 2016

هذا ماكان من بنى اسرائيل من قسوة القلب فماذا عن قلوبنا نحن؟



قال تعالى فى سورة البقرة:
{ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚوَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَالَمَا يَشَّقَّق فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }
تلك الآية كانت توبيخا لبني إسرائيل ، وتقريعا لهم على ما شاهدوه من آيات الله تعالى ، وإحيائه الموتى  ومع ذلك ظلت قلوبهم قاسية بل أقسى من الحجارة

هذا ماكان من بنى اسرائيل من قسوة القلب فماذا عن قلوبنا نحن؟
نحن الآن نعيش فى قساوة القلب نفسها فالكثير منا يعلم ان الصلاة عماد الدين ولا يصلى 
يعلم حق العمل ولا يعطيه حقه بحجة ان راتبه لا يستحق
ويعلم حقوق الجار ولايهتم به ويعلم حقوق الاولاد ولا يفكر الا فى المصاريف
ويعلم حقوق الرحم ويقطع الارحام وغير ذلك من حقوق الله التى يهملها والغريب ان لديه الاسباب التى تطمئنه ليبعد عن الحق
اليس هذا من قسوة القلب؟

اللهم انى اعوذ بك من قسوة قلب لا يخشع لذكرك ولعبادتك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة