السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

السبت، 29 أكتوبر، 2016

ابن تيمية**شيخ الاسلام**



وهو أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية، 
تقي الدين أبو العباس النميري ولقبه (شيخ الإسلام) ولد فى ربيع الأول 661 هـ 

ولد في حران وهي بلدة تقع حاليا في الجزيرة الفراتية بين الخابور والفرات، 
وحران تقع  حاليا في الأقاليم السورية الشمالية داخل الحدود التركية على مقربة من الحدود السورية وحين استولى المغول على بلاد حران وجاروا على أهلها، انتقل مع والده وأهله إلى دمشق سنة
كانت جدته لوالده تسمى تيميَّة وعرف بها
هو أحد علماء الحنابلة  أشتهر في مجالات عدّة أهمها : الفقه و الحديث والعقيدة وأصول الفقه  والفلسفة  والمنطق والفلك  و كما أنّه كان بارعًا في شرح الحساب والجبر، 
وهو القائل بأن العلوم الطبيعية أفضل من العلوم الرياضية وذلك ردًّا على فلسفة  الذين تبنّوا رأي أرسطو القائل بأن أجلّ الفلسفة هي الفلسفة الإلهية ثم الفلسفة الرياضية ثم الفلسفة الطبيعية  كما أنّه نقض الفلسفة الإلهية واستحسن الفلسفة الطبيعية  كالفيزياء و الفلسفة الرياضية وكلها واضحة فى  كتبه: الرد على المنطقيين ودرء تعارض العقل والنقل و الرسالة العرشية
محنته
كثر مناظروه ومخالفوه من علماء عصره، ومن جاء بعدهم،  من بينهم ابن حجر الهيتمي و تقي الدين السبكي، وتاج الدين السبكي،  وغيرهم من الشافعية والمالكية والحنفية وانتقدوا عليه أمورا يعتقدون أنه قد خرج بها على إجماع علماء عصره، منها: القول بقدم العالم بالنوع،
 والنهي عن (زيارة قبور الأنبياء، وشد الرحال لزيارة القبور والتوسل بأصحابها)، ومسألة (في الطلاق بالثلاثة هل يقع ثلاثة)وغيرها مما عارضهم فيه
حتى اشتكوا عليه في مصر فطُلِبَ هناك وعُقِدَ مجلس لمناظرته ومحاكمته حضره القضاة وأكابر رجال الدولة والعلماء فحكموا عليه وحبسوه في قلعة الجبل سنة ونصفا مع أخويه وعاد إلى دمشق ثم أعيد إلى مصر وحبس في برج الإسكندرية ثمانية أشهر وأُخرج بعدها واجتمع بالسلطان في مجلس حافل بالقضاة والأعيان والأمراء وتقررت براءته وأقام في القاهرة مدة ثم عاد إلى دمشق وعاد فقهاء دمشق إلى مناظرته في ما يخالفهم فيه وتقرر حبسه في قلعة دمشق إلى أن توفي في سجن قلعة دمشق عن 67 عاما ثم دفن في مقبرة الصوفية قبل العصر بقليل
مشاركته فى حرب شقحب
وتعتبر معركة شقحب من المعارك الفاصلة في التاريخ الإسلامي ضد المغول بعد عين جالوت، وهي الوحيدة التي شارك فيها الشيخ ابن تيمية وكان له الفضل في تشجيع الناس والشد على عزيمة الحكام وجمع الأموال من تجار دمشق لتمويل جيش الدفاع عن دمشق وكان على رأس جيش دمشق الذي حارب وهزم المغول وطاردهم شرقاً في داخل سورية حتى نهر الفرات.
من مشايخه
وشيوخ ابن تيمية الذين سمع منهم أكثر من مئتي شيخ  ومنهم أبوه الشيخ عبد الحليم بن تيمية الحنبلي والشيخ زين الدين ابن المنجا ومجد الدين ابن عساكر وغيرهم
من تلامذته
  1. شمس الدين ابن قيم الجوزية وهو من أشهر تلاميذه ولازمه 16 عاما وسجن أيضا في القلعة منفردا عن شيخه وخرج منها بعد وفاة ابن تيمية.
  2. أبو عبد الله محمد الذهبي صاحب (سير اعلام النبلاء).
  3. إسماعيل بن عمر بن كثير صاحب التفسير وكتاب البداية والنهاية.
مؤلفاته
لابن تيمية موروث كبير من المؤلفات وبلغت عدد ها حوالي 330 مؤلفا  
  • الاحتجاج بالقدر
  • الاستقامة
  • اقتضاء الصراط المستقيم
  • الإيمان الكبير: تكلم فيه ابن تيمية عن مسائل الإيمان
  • الإيمان الأوسط
  • بيان تلبيس الجهمية
  • بيان الهدى من الضلال
  • بيان الفرقة الناجية
  • الجواب الصحيح لمن بدَّل دين المسيح
  • الرد على المنطقيين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة